عندما تستهدف ميليشيا الحوثي الإرهابية الجبانة المدنيين الآمنين والأعيان المدنية في بلد الخير المملكة العربية السعودية، وتقتل وتصيب الأبرياء الآمنين، تعتقد أن هذا يمثّل انتصارًا لها في حربها مع الحكومة الشرعية اليمنية.
إن الأمر ليس كذلك؛ فالحقيقة أن الحرب هي بين الحكومة الشرعية اليمنية وهذه العصابات والعناصر الإرهابية الباغية، وليس بينها وبين المملكة، وإن كانت المملكة تدعم النظام اليمني الشرعي ولا تجد حرجًا في الإعلان عن ذلك.
أما عن الاعتداءات المتكررة على المملكة فهي مرصودة وموثقة، وفي قائمة الرد والانتقام، وهي تتم الآن على مراحل، وما هو مؤجل ستصل إليه يد العدالة قريبًا، ولا تسامح بعد الآن مع من اعتدى على الأماكن المقدسة، والمطارات، والمنشآت الاقتصادية، وأصاب وقتل عددًا من المواطنين والمقيمين في المملكة.
أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية:
لا بد من تذكير هؤلاء القتلة الحوثيين بأن:
• تهديد أمن البحر الأحمر وتعريض سلامة الملاحة فيه للخطر.
• محاولة السيطرة على باب المندب.
هي جرائم لن تقف المملكة مكتوفة اليدين أمام إرهابها الممنهج دون وضع حد ونهاية له، مهما كلف ذلك من ثمن واحتاج إلى تضحيات، نظرًا لانتهاك هذه العصابات لجميع حقوق الإنسان ومخالفتها لكل القوانين والأعراف الدولية.
على الرغم من أنهم أُتيحت لهم الفرصة على طبق من ذهب عبر مبادرات المملكة العربية السعودية السابقة لإيقاف هذا العبث، إلا أن ما يحركهم هو العداء والغل تجاه بلاد الحرمين الشريفين.
ما يقومون به هو استهداف ممنهج للمقدسات والأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث امتدت أيديهم الآثمة لتطال الأبرياء في:
• المنازل والمساجد
• المستشفيات والمدارس
• روضات الأطفال
• المطارات والمنشآت المدنية
هذا العمل الجبان لا يصدر من أي إنسان لديه ذرة من إنسانية، ناهيك أن ينتسب للإسلام. فالحوثي يستهدف بلد الحرمين وقبلة المسلمين قاطبة، وهذا ديدنهم وما هو بغريب عليهم؛ يرفعون اللافتات الكاذبة، ويخدعون صغار السن، ولا يهمهم حياة أو موت أي يمني أو مسلم.
نسأل الله أن يحفظ بلادنا وقيادتنا الرشيدة من هؤلاء الخونة، وأن ينصر القيادة الشرعية والتحالف في اليمن على هذه الفئة الباغية والضالة، وأن يجعل كيدهم في نحورهم ويكفي المسلمين شرورهم. اللهم انصر قيادتنا الرشيدة وجنودنا البواسل سدادًا وتأييدًا على أعداء الأمة الإسلامية كافة.
إن الأمر ليس كذلك؛ فالحقيقة أن الحرب هي بين الحكومة الشرعية اليمنية وهذه العصابات والعناصر الإرهابية الباغية، وليس بينها وبين المملكة، وإن كانت المملكة تدعم النظام اليمني الشرعي ولا تجد حرجًا في الإعلان عن ذلك.
أما عن الاعتداءات المتكررة على المملكة فهي مرصودة وموثقة، وفي قائمة الرد والانتقام، وهي تتم الآن على مراحل، وما هو مؤجل ستصل إليه يد العدالة قريبًا، ولا تسامح بعد الآن مع من اعتدى على الأماكن المقدسة، والمطارات، والمنشآت الاقتصادية، وأصاب وقتل عددًا من المواطنين والمقيمين في المملكة.
أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية:
لا بد من تذكير هؤلاء القتلة الحوثيين بأن:
• تهديد أمن البحر الأحمر وتعريض سلامة الملاحة فيه للخطر.
• محاولة السيطرة على باب المندب.
هي جرائم لن تقف المملكة مكتوفة اليدين أمام إرهابها الممنهج دون وضع حد ونهاية له، مهما كلف ذلك من ثمن واحتاج إلى تضحيات، نظرًا لانتهاك هذه العصابات لجميع حقوق الإنسان ومخالفتها لكل القوانين والأعراف الدولية.
على الرغم من أنهم أُتيحت لهم الفرصة على طبق من ذهب عبر مبادرات المملكة العربية السعودية السابقة لإيقاف هذا العبث، إلا أن ما يحركهم هو العداء والغل تجاه بلاد الحرمين الشريفين.
ما يقومون به هو استهداف ممنهج للمقدسات والأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث امتدت أيديهم الآثمة لتطال الأبرياء في:
• المنازل والمساجد
• المستشفيات والمدارس
• روضات الأطفال
• المطارات والمنشآت المدنية
هذا العمل الجبان لا يصدر من أي إنسان لديه ذرة من إنسانية، ناهيك أن ينتسب للإسلام. فالحوثي يستهدف بلد الحرمين وقبلة المسلمين قاطبة، وهذا ديدنهم وما هو بغريب عليهم؛ يرفعون اللافتات الكاذبة، ويخدعون صغار السن، ولا يهمهم حياة أو موت أي يمني أو مسلم.
نسأل الله أن يحفظ بلادنا وقيادتنا الرشيدة من هؤلاء الخونة، وأن ينصر القيادة الشرعية والتحالف في اليمن على هذه الفئة الباغية والضالة، وأن يجعل كيدهم في نحورهم ويكفي المسلمين شرورهم. اللهم انصر قيادتنا الرشيدة وجنودنا البواسل سدادًا وتأييدًا على أعداء الأمة الإسلامية كافة.