الحوثي عدو غادر، يقوم مشروعه على أيديولوجيا الفناء؛ لا يغيظه أن يرى جواره ينهض، ولا يستفزه شيء كما تستفزه التنمية والعمران وازدهار الدول. لهذا وجّه قبل يومين سهامه الخائبة إلى مطار الملك خالد في الرياض، وهو يعلم أن المطار يعج بالحياة؛ فهذا عدو الحياة، يرى في كل مظهر من مظاهرها هدفاً لمشروعه. ولو كان العالم يعقل خطر هذا المشروع الحوثي، لوجّه حربه كلها إليه، وعمل على عزله قبل أن تمتد ناره إلى مزيد من الشعوب والبلدان. هذه الميليشيا تحمل أيديولوجيا الموت إلى اليمن، وتزج بأبنائه في حرب تصادر أعمارهم وتستنزف بلادهم. دفعت بالأطفال والشباب إلى ميادين القتال، ووثقت الأمم المتحدة تجنيد الحوثيين أطفالاً واستخدامهم في النزاع. واليمنيون إخوتنا وأهلنا، وهم أول من دفع ثمن هذا المشروع، الذي جعل من بلادهم ساحة لحروبه ومن أبنائها وقوداً لنفوذه. ثم امتد هذا الخطر من اليمن إلى المملكة، وكشف مرة أخرى طبيعة هذا العدو وما يحمله من تهديد.
نحن، المملكة العربية السعودية، نحن السعوديين، أبناء أرض الحرمين الشريفين، أبناء مكة والمدينة، وأبناء جزيرة العرب. نحن حملة راية التوحيد، وأبناء أمة فدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بأرواح رجالها وحياتهم، وحملت سيرة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والمهاجرين والأنصار جيلاً بعد جيل. هذا تاريخنا الذي يسري في وجداننا، وهذه أرض نعرف مكانتها ونصونها بوعي أبنائها وثباتهم. ونحن أبناء الملك عبدالعزيز، مؤسس هذه البلاد وبانيها، الذي خرج إلى الرياض يلتحف الخوف ويواجه المجهول برجال قلائل، فاسترد الرياض، ثم مضى يوحد البلاد ويقيم أركان الدولة. من تلك البداية الشاقة، بين الصحراء والخيام، انطلقت مسيرة أقامت دولة تطاول الزمن حضارة وعمراناً ومكانة؛ دولة لم تهبط عليها منحة التاريخ، وإنما أقامها عبدالعزيز ورجاله، وصانها أبناؤهم، وواصلوا بناءها جيلاً بعد جيل. أما أمن المملكة، فنحن أقدر على صونه، ولا نستجديه من دولة كبرى أو صغرى. تصونه قيادة عظيمة، ورجال دولة محنكون، وجنود مستبسلون، وشعب يلتف حول قيادته ويعرف أن الوطن أمانة لا تترك في مهب التهديد. ولو احتاجت الدولة، لا قدر الله، إلى تجنيد أبنائها، لرأيتم مراكز التجنيد تضيق بالشباب المقبلين زرافات ووحداناً؛ فهم يفدون بلادهم بالغالي والنفيس، ويرون الدفاع عنها شرفاً وواجباً، والتضحية في سبيل الله والوطن أسمى غاياتهم.
هذه المملكة تعرف قدرها وعظمتها، وتعرف من أين جاءت وإلى أين تمضي. بنى عبدالعزيز الدولة برجال قلائل، ويحملها اليوم شعب بأكمله؛ شعب يعتز بأرضه وقيادته، ويحمي أمنه، ويمضي في البناء والازدهار بثبات. أمام أيديولوجيا الفناء، تقف المملكة بتاريخها وإيمانها وعزم أبنائها، قوية بقرارها، عزيزة برايتها، ماضية في طريقها، لا توهنها طعنة غادر، ولا يصدها كيد كائد، ولا يفت في عضدها تنكر جار؛ ستمضي بعون الله واثقة الخطى، عالية الراية، وستبلغ غايتها في تطهير اليمن السعيد من رجس الحوثي الغادر- بعز عزيز أو بذل ذليل والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
نحن، المملكة العربية السعودية، نحن السعوديين، أبناء أرض الحرمين الشريفين، أبناء مكة والمدينة، وأبناء جزيرة العرب. نحن حملة راية التوحيد، وأبناء أمة فدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بأرواح رجالها وحياتهم، وحملت سيرة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والمهاجرين والأنصار جيلاً بعد جيل. هذا تاريخنا الذي يسري في وجداننا، وهذه أرض نعرف مكانتها ونصونها بوعي أبنائها وثباتهم. ونحن أبناء الملك عبدالعزيز، مؤسس هذه البلاد وبانيها، الذي خرج إلى الرياض يلتحف الخوف ويواجه المجهول برجال قلائل، فاسترد الرياض، ثم مضى يوحد البلاد ويقيم أركان الدولة. من تلك البداية الشاقة، بين الصحراء والخيام، انطلقت مسيرة أقامت دولة تطاول الزمن حضارة وعمراناً ومكانة؛ دولة لم تهبط عليها منحة التاريخ، وإنما أقامها عبدالعزيز ورجاله، وصانها أبناؤهم، وواصلوا بناءها جيلاً بعد جيل. أما أمن المملكة، فنحن أقدر على صونه، ولا نستجديه من دولة كبرى أو صغرى. تصونه قيادة عظيمة، ورجال دولة محنكون، وجنود مستبسلون، وشعب يلتف حول قيادته ويعرف أن الوطن أمانة لا تترك في مهب التهديد. ولو احتاجت الدولة، لا قدر الله، إلى تجنيد أبنائها، لرأيتم مراكز التجنيد تضيق بالشباب المقبلين زرافات ووحداناً؛ فهم يفدون بلادهم بالغالي والنفيس، ويرون الدفاع عنها شرفاً وواجباً، والتضحية في سبيل الله والوطن أسمى غاياتهم.
هذه المملكة تعرف قدرها وعظمتها، وتعرف من أين جاءت وإلى أين تمضي. بنى عبدالعزيز الدولة برجال قلائل، ويحملها اليوم شعب بأكمله؛ شعب يعتز بأرضه وقيادته، ويحمي أمنه، ويمضي في البناء والازدهار بثبات. أمام أيديولوجيا الفناء، تقف المملكة بتاريخها وإيمانها وعزم أبنائها، قوية بقرارها، عزيزة برايتها، ماضية في طريقها، لا توهنها طعنة غادر، ولا يصدها كيد كائد، ولا يفت في عضدها تنكر جار؛ ستمضي بعون الله واثقة الخطى، عالية الراية، وستبلغ غايتها في تطهير اليمن السعيد من رجس الحوثي الغادر- بعز عزيز أو بذل ذليل والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.