جددت المكاسب الميدانية المعلنة لعملية «فجر اليمن» آمال النازحين اليمنيين في العودة إلى منازلهم بعد أكثر من عقد من التهجير، وسط تطلعات إلى أن يفتح تقدم القوات الحكومية الطريق لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين وإنهاء معاناة المخيمات. ورصدت «الوطن» شهادات مواطنين ونازحين وعسكريين وصحفيين، عكست ارتفاع المعنويات وتجدد الأمل في لم شمل الأسر واستعادة الدولة، بدعم التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية.
دموع العودة
يستعيد المواطن إبراهيم صالح لحظة إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي انطلاق العملية، مؤكدا أن دموع الفرح غلبته وهو يتذكر أبناءه ومنزله الذي غادره قبل أكثر من 10 سنوات. ويقول لـ«الوطن» إن صور أولاده وبنتيه وبيته حضرت أمامه لحظة الإعلان، وتجدد معها أمله في العودة إليهم وإنهاء سنوات الفراق.
أما النازح عبدالله يحيى، فيربط حلم العودة بمواصلة التقدم العسكري وصولا إلى محافظة ريمة، مؤكدا أنه سئم العيش داخل خيمة بمخيم صحراوي، حيث قسوة الحر والبرد والغبار والأمطار، وينتظر استعادة قريته والعودة إلى منزله بعد سنوات من النزوح.
سنوات الشتات
ويؤكد صفوان الجعوري أن 12 عاما من التهجير لم تبدد ثقته بالعودة، موضحا أن أحد مشرفي الحوثيين يقيم حاليا في منزله، وأن مجرد تخيل دخوله حارته مجددا يثير مشاعر يعجز عن وصفها، بعدما أمضى سنوات بعيدا عن بيته وأهله.
ويرى القيادي في المقاومة الشعبية الشيخ محمد عبدالكريم الجماعي أن انطلاق العملية وما رافقها من تقدم ميداني أعادا الشعور بالقوة والعزيمة بعد سنوات من الانتظار، ورفعا المعنويات وجددَا الآمال باستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين.
معنويات الجبهات
ويصف الملازم أول في القوات المسلحة عامر العامري انطلاق العملية بأنه تحول معنوي كبير للمقاتلين، قائلا: «رجعت لنا الروح والعزيمة والمعنويات من جديد»، مؤكدا أن إسناد التحالف والتفاف المجتمع حول القوات المسلحة عززا الثقة بمواصلة العمليات.
ويعتبر الصحفي والناشط السياسي علي العقبي أن «فجر اليمن» تمثل بداية مرحلة عسكرية مختلفة، معربًا عن ثقته بأن تضحيات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، بدعم التحالف بقيادة المملكة، ستسهم في استعادة الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين على صنعاء.
بدوره، يرى الصحفي محمد حفيظ أن العملية أعادت الأمل لليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين والمناطق الخاضعة للحكومة الشرعية، معتبرا أن استعادة بقية الأراضي ستنهي سنوات من المعاناة وتفتح الطريق لاستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء ما وصفه بمحاولات تحويل اليمن إلى امتداد للمشروع الإيراني.
دموع العودة
يستعيد المواطن إبراهيم صالح لحظة إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي انطلاق العملية، مؤكدا أن دموع الفرح غلبته وهو يتذكر أبناءه ومنزله الذي غادره قبل أكثر من 10 سنوات. ويقول لـ«الوطن» إن صور أولاده وبنتيه وبيته حضرت أمامه لحظة الإعلان، وتجدد معها أمله في العودة إليهم وإنهاء سنوات الفراق.
أما النازح عبدالله يحيى، فيربط حلم العودة بمواصلة التقدم العسكري وصولا إلى محافظة ريمة، مؤكدا أنه سئم العيش داخل خيمة بمخيم صحراوي، حيث قسوة الحر والبرد والغبار والأمطار، وينتظر استعادة قريته والعودة إلى منزله بعد سنوات من النزوح.
سنوات الشتات
ويؤكد صفوان الجعوري أن 12 عاما من التهجير لم تبدد ثقته بالعودة، موضحا أن أحد مشرفي الحوثيين يقيم حاليا في منزله، وأن مجرد تخيل دخوله حارته مجددا يثير مشاعر يعجز عن وصفها، بعدما أمضى سنوات بعيدا عن بيته وأهله.
ويرى القيادي في المقاومة الشعبية الشيخ محمد عبدالكريم الجماعي أن انطلاق العملية وما رافقها من تقدم ميداني أعادا الشعور بالقوة والعزيمة بعد سنوات من الانتظار، ورفعا المعنويات وجددَا الآمال باستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين.
معنويات الجبهات
ويصف الملازم أول في القوات المسلحة عامر العامري انطلاق العملية بأنه تحول معنوي كبير للمقاتلين، قائلا: «رجعت لنا الروح والعزيمة والمعنويات من جديد»، مؤكدا أن إسناد التحالف والتفاف المجتمع حول القوات المسلحة عززا الثقة بمواصلة العمليات.
ويعتبر الصحفي والناشط السياسي علي العقبي أن «فجر اليمن» تمثل بداية مرحلة عسكرية مختلفة، معربًا عن ثقته بأن تضحيات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، بدعم التحالف بقيادة المملكة، ستسهم في استعادة الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين على صنعاء.
بدوره، يرى الصحفي محمد حفيظ أن العملية أعادت الأمل لليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين والمناطق الخاضعة للحكومة الشرعية، معتبرا أن استعادة بقية الأراضي ستنهي سنوات من المعاناة وتفتح الطريق لاستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء ما وصفه بمحاولات تحويل اليمن إلى امتداد للمشروع الإيراني.