أبها: الوطن

طور باحثون أداة جديدة تحمل اسم «IdeaLens»، تهدف إلى كشف الأفكار التي ينتجها الذكاء الاصطناعي داخل الأبحاث العلمية، بدلًا من الاكتفاء بتحليل الكلمات وأسلوب الكتابة، في محاولة للتمييز بين الباحث الذي يستخدم التقنية لتحسين صياغة بحثه، وآخر يعتمد عليها في إنتاج الأفكار نفسها.

ووفق تقرير نشرته مجلة «Science» الأمريكية، تعتمد الأداة على تحويل المستند إلى مخطط يحدد أفكاره الرئيسية وحججه وأدلته، ثم تحليله بحثًا عن مؤشرات تساعد على ترجيح مصدر الأفكار، سواء كان بشريًا أو آليًا.

نتائج الاختبارات

أظهرت دراسة أولية نُشرت في مستودع «arXiv» أن أداة «Pangram»، التي تفحص النصوص، صنفت 92% من مستندات أحد الاختبارات على أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، رغم أن أفكارها مستمدة من مخططات بشرية مفصلة. في المقابل، صنفت «IdeaLens» نحو 7% فقط من المستندات نفسها على أنها ذات أفكار مولدة آليًا.

وتعكس هذه النتائج اختلاف ما تقيسه الأداتان، ولا تمثل نسبة الدقة العامة لأي منهما.

قيود علمية

استعان الباحثون بمجموعة كبيرة من المستندات لتدريب الأداة، بلغ حجمها نحو مليون مستند وفق ملخص الدراسة الأولية. لكنهم اعتمدوا على تصنيفات أداة «Pangram» لتحديد مصدر المستندات، دون التحقق المستقل من صحة تلك التصنيفات.

كما أقر الباحثون بصعوبة التعامل مع الأبحاث التي تجمع بين أفكار البشر والذكاء الاصطناعي، إذ تقدم الأداة تصنيفًا ثنائيًا لا يوضح حجم مساهمة كل طرف.

وحذر متخصصون تحدثوا إلى مجلة «Science» من اعتماد نتائج الأداة لإثبات المخالفات الأكاديمية، قبل إخضاعها لمزيد من الاختبارات المستقلة، مؤكدين أن تحديد مصدر الأفكار لا يزال أكثر تعقيدًا من تحليل النصوص.

- %92 من نصوص أحد الاختبارات صنفتها Pangram إنتاجًا آليًا.

- %7 صنفتها IdeaLens أفكارًا مولدة آليًا في الاختبار نفسه.

- نحو مليون مستند وفق ملخص بيانات تدريب الأداة.

- الأداة تحلل الأفكار والحجج والأدلة بدلًا من الكلمات وحدها.

- النتائج أولية ولا تثبت وقوع سرقة علمية.