بعد استهداف مطار الملك خالد الدولي من قبل الميليشيات الحوثية الإرهابية، سارعت سفارات المملكة العربية السعودية بالخارج إلى التواصل مع المواطنين العالقين الذين كانت رحلاتهم متجهة إلى أرض الوطن، وقدمت لهم الدعم اللازم، بما في ذلك المساعدة في ترتيب رحلات جديدة وتأمين الإقامة في الفنادق بالمجان.
هذا ليس بمستغرب على بلادنا، التي تقف دائمًا مع أبنائها، وتُسخّر إمكانياتها لخدمتهم، وتحرص على سلامتهم أينما كانوا.
ولنا في عمليات إجلاء العالقين خلال حرب السودان شاهد على ذلك؛ إذ لم تقتصر جهود المملكة على إجلاء مواطنيها، بل امتدت لتشمل رعايا دول أخرى، في وقت واجهت فيه بعض الدول صعوبات في إجلاء رعاياها، بل إن بعضها تنصّل من مسؤولياته، وترك مواطنيه يواجهون المخاطر وحدهم، لتأتي المملكة وتقدم لهم يد العون، وتعمل على إجلائهم إلى بر الأمان وتعدّهم ضيوفًا أعزاء على أراضيها.
هكذا هي المملكة، مواقفها تتحدث عنها، وعطاؤها يتجاوز الحدود.
حفظ الله بلادنا وولاة أمرنا وأدام علينا نعمة الأمن والأمان.
هذا ليس بمستغرب على بلادنا، التي تقف دائمًا مع أبنائها، وتُسخّر إمكانياتها لخدمتهم، وتحرص على سلامتهم أينما كانوا.
ولنا في عمليات إجلاء العالقين خلال حرب السودان شاهد على ذلك؛ إذ لم تقتصر جهود المملكة على إجلاء مواطنيها، بل امتدت لتشمل رعايا دول أخرى، في وقت واجهت فيه بعض الدول صعوبات في إجلاء رعاياها، بل إن بعضها تنصّل من مسؤولياته، وترك مواطنيه يواجهون المخاطر وحدهم، لتأتي المملكة وتقدم لهم يد العون، وتعمل على إجلائهم إلى بر الأمان وتعدّهم ضيوفًا أعزاء على أراضيها.
هكذا هي المملكة، مواقفها تتحدث عنها، وعطاؤها يتجاوز الحدود.
حفظ الله بلادنا وولاة أمرنا وأدام علينا نعمة الأمن والأمان.