دخلت المواجهة مع ميليشيا الحوثي الإرهابية مرحلة حاسمة من الحزم العسكري، حيث نقل تحالف دعم الشرعية في اليمن عملياته الإستراتيجية إلى عمق شبكات الإمداد والقدرات اللوجستية للميليشيا في صنعاء والمحافظات اليمنية.
وجاء هذا التحرك الصارم كردة فعل مباشرة وقوية من التحالف على خلفية الاعتداءات الحوثية الآثمة والمتكررة التي استهدفت مطار الرياض، والمقدسات، ومنشآت الطاقة والأعيان المدنية في المملكة.
ضربات العمق والإنذار الأخير
وأعلن التحالف نجاحه في اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيّرة مفخخة حاولت استهداف شمال العاصمة الرياض. وفي رد فوري ومنظم، وجّه المتحدث الرسمي باسم التحالف اللواء ركن تركي المالكي إنذاراً عاجلاً للمدنيين لإخلاء محطة الصباحة المركزية التابعة لشركة النفط في صنعاء، والتي تحولت إلى ثكنة عسكرية وعقدة نقل وتوزيع مركزية لحشد الذخائر والوقود، تمهيداً لتدميرها وشل أوعية الإمداد بالكامل وعزل الجبهات عن بعضها.
الاستهداف للمليشيا وليس الشعب اليمني
أوضح محللون سياسيون وعسكريون أن عمليات التحالف العربي المشترك لا تستهدف بأي حال من الأحوال البنية التحتية للشعب اليمني أو مقدراته الحيوية، بل تتركز بشكل صارم ومباشر على شل القدرات العسكرية واللوجستية لميليشيا الحوثي الإرهابية وتحييد خطرها. وأشار الخبراء إلى أن توجيه الإنذارات المسبقة للمدنيين وإرفاقها بالخرائط التوضيحية قبل تنفيذ الضربات النوعية يؤكد الالتزام التام بقواعد القانون الدولي الإنساني وحماية الأعيان المدنية، مبيّنين أن تدمير أوعية الإمداد النفطية والعسكرية التي تسيطر عليها الميليشيا يهدف في المقام الأول إلى حماية المواطنين اليمنيين من بطش الانقلابيين وصون السلم والأمن الإقليمي والدولي.
الحصيلة العسكرية لمعركة فجر اليمن
وعلى الميدان، واصلت القوات المسلحة اليمنية معركة «فجر اليمن» لليوم التاسع على التوالي، معلنة تنفيذ 1879 عملية استهداف دقيقة بالطيران والمدفعية، أسفرت عن تحييد 950 حوثياً وتدمير أو إعطاب 380 آلية عسكرية بمختلف المحاور الممتدة من تعز ولحج وحتى مأرب والجوف لتشتيت مقدرات الانقلابيين وإجبارهم على الانكسار. كما دفعت ألوية العمالقة بتعزيزات كبرى إلى جبهة المضاربة بلحج لتأمين الممرات الحيوية المطلة على الساحل الغربي وباب المندب.
جرائم تعز وتفكك الجبهة الداخلية للحوثي
وفي مقابل الضغط العسكري، صعد الحوثيون هجماتهم بـ180 مقذوفاً على الأحياء السكنية بتعز، مما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين بينهم طفلة وإصابة 17 آخرين. وتتزامن هذه الضغوط الميدانية مع انفجار مواجهات مسلحة وحملة اعتقالات وإقالات داخل أجنحة الحوثيين في صنعاء وإب وعمران، إثر اتهامات متبادلة بسرقة وبيع مشتقات النفط العسكرية في السوق السوداء.
التعبئة القانونية وعقوبة الإعدام
بالتوازي مع التحركات العسكرية، أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني بياناً شديد اللهجة يجرّد مسؤولي الدولة من أي حصانة ويوجه الأجهزة الأمنية بالتحرك العاجل، متوعّداً المتخابرين مع الحوثيين وممولي أنشطتهم الإجرامية بعقوبات صارمة تصل إلى الإعدام، لحماية الجبهة الداخلية وإحباط أي محاولات لاختراق مؤسسات الدولة.
وجاء هذا التحرك الصارم كردة فعل مباشرة وقوية من التحالف على خلفية الاعتداءات الحوثية الآثمة والمتكررة التي استهدفت مطار الرياض، والمقدسات، ومنشآت الطاقة والأعيان المدنية في المملكة.
ضربات العمق والإنذار الأخير
وأعلن التحالف نجاحه في اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيّرة مفخخة حاولت استهداف شمال العاصمة الرياض. وفي رد فوري ومنظم، وجّه المتحدث الرسمي باسم التحالف اللواء ركن تركي المالكي إنذاراً عاجلاً للمدنيين لإخلاء محطة الصباحة المركزية التابعة لشركة النفط في صنعاء، والتي تحولت إلى ثكنة عسكرية وعقدة نقل وتوزيع مركزية لحشد الذخائر والوقود، تمهيداً لتدميرها وشل أوعية الإمداد بالكامل وعزل الجبهات عن بعضها.
الاستهداف للمليشيا وليس الشعب اليمني
أوضح محللون سياسيون وعسكريون أن عمليات التحالف العربي المشترك لا تستهدف بأي حال من الأحوال البنية التحتية للشعب اليمني أو مقدراته الحيوية، بل تتركز بشكل صارم ومباشر على شل القدرات العسكرية واللوجستية لميليشيا الحوثي الإرهابية وتحييد خطرها. وأشار الخبراء إلى أن توجيه الإنذارات المسبقة للمدنيين وإرفاقها بالخرائط التوضيحية قبل تنفيذ الضربات النوعية يؤكد الالتزام التام بقواعد القانون الدولي الإنساني وحماية الأعيان المدنية، مبيّنين أن تدمير أوعية الإمداد النفطية والعسكرية التي تسيطر عليها الميليشيا يهدف في المقام الأول إلى حماية المواطنين اليمنيين من بطش الانقلابيين وصون السلم والأمن الإقليمي والدولي.
الحصيلة العسكرية لمعركة فجر اليمن
وعلى الميدان، واصلت القوات المسلحة اليمنية معركة «فجر اليمن» لليوم التاسع على التوالي، معلنة تنفيذ 1879 عملية استهداف دقيقة بالطيران والمدفعية، أسفرت عن تحييد 950 حوثياً وتدمير أو إعطاب 380 آلية عسكرية بمختلف المحاور الممتدة من تعز ولحج وحتى مأرب والجوف لتشتيت مقدرات الانقلابيين وإجبارهم على الانكسار. كما دفعت ألوية العمالقة بتعزيزات كبرى إلى جبهة المضاربة بلحج لتأمين الممرات الحيوية المطلة على الساحل الغربي وباب المندب.
جرائم تعز وتفكك الجبهة الداخلية للحوثي
وفي مقابل الضغط العسكري، صعد الحوثيون هجماتهم بـ180 مقذوفاً على الأحياء السكنية بتعز، مما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين بينهم طفلة وإصابة 17 آخرين. وتتزامن هذه الضغوط الميدانية مع انفجار مواجهات مسلحة وحملة اعتقالات وإقالات داخل أجنحة الحوثيين في صنعاء وإب وعمران، إثر اتهامات متبادلة بسرقة وبيع مشتقات النفط العسكرية في السوق السوداء.
التعبئة القانونية وعقوبة الإعدام
بالتوازي مع التحركات العسكرية، أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني بياناً شديد اللهجة يجرّد مسؤولي الدولة من أي حصانة ويوجه الأجهزة الأمنية بالتحرك العاجل، متوعّداً المتخابرين مع الحوثيين وممولي أنشطتهم الإجرامية بعقوبات صارمة تصل إلى الإعدام، لحماية الجبهة الداخلية وإحباط أي محاولات لاختراق مؤسسات الدولة.