تختلف أنواع التونة التي يتناولها المستهلكون في مستويات الزئبق وقيمتها التجارية، إذ تحتوي التونة البيضاء على نحو ثلاثة أضعاف الزئبق الموجود في المعلبة الخفيفة، فيما يُنصح الحوامل والأطفال بتجنب التونة كبيرة العين. وفي المقابل، تكشف التقييمات العلمية أن 97% من المصيد التجاري العالمي يأتي من مخزونات بحرية تتمتع بوفرة صحية، رغم صيد 5.8 ملايين طن خلال عام 2024، ما يطرح تساؤلات بشأن مستقبل هذا الغذاء واستدامة إمداداته.
ماذا نأكل
تُستخدم التونة الوثابة «سكيبجاك» على نطاق واسع في صناعة المعلبات، بينما تختلف عنها الأنواع المستخدمة في السوشي والمنتجات مرتفعة الثمن. ووفق المؤسسة الدولية لاستدامة المأكولات البحرية (ISSF)، استحوذت التونة الوثابة على 58% من متوسط المصيد العالمي خلال 2020–2024، تلتها صفراء الزعانف بنسبة 30%، وكبيرة العين 7%، والبيضاء 4%، مقابل 1% لزرقاء الزعانف.
ولا تعكس هذه النسب بالضرورة تركيبة المعلبات المتوفرة في الأسواق، إذ يتطلب تحديد النوع الرجوع إلى بيانات العبوة.
اختلاف الزئبق
تصنف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ووكالة حماية البيئة (EPA) التونة المعلبة الخفيفة ضمن الخيارات الأفضل من حيث انخفاض الزئبق، بينما تقع البيضاء «ألباكور» وصفراء الزعانف ضمن الخيارات الجيدة التي تتطلب اعتدالًا أكبر في الاستهلاك.
وتحتوي التونة البيضاء في المتوسط على نحو ثلاثة أضعاف الزئبق الموجود في المعلبة الخفيفة، بينما تُصنف كبيرة العين ضمن الأنواع التي يُنصح الحوامل والمرضعات والأطفال بتجنبها.
الكميات المناسبة
توصي الإرشادات الأمريكية الحوامل والمرضعات بتناول حصتين إلى ثلاث حصص أسبوعيًا من الأسماك منخفضة الزئبق، بما فيها التونة المعلبة الخفيفة، بواقع 113 جرامًا للحصة الواحدة. أما التونة البيضاء وصفراء الزعانف، فتوصي بالاكتفاء بحصة واحدة أسبوعيًا دون تناول أسماك أخرى خلال الأسبوع نفسه.
وتؤكد الإرشادات أهمية تنويع الأسماك، موضحة أن الطهي والتعليب لا يزيلان الزئبق المتراكم في أنسجتها، وأن الكميات المناسبة للأطفال تختلف بحسب أعمارهم.
وفرة المخزونات
كشف تقرير المؤسسة الدولية لاستدامة المأكولات البحرية، الصادر في يناير 2026، أن 97% من المصيد التجاري العالمي يأتي من مخزونات ذات وفرة صحية. وأظهر تقييم 23 مخزونًا رئيسيًا أن 74% منها تتمتع بوفرة صحية، مقابل 26% عند مستويات متوسطة.
كما تبين أن 52% من المصيد العالمي يأتي من مخزونات اعتمدت إستراتيجيات رسمية لتنظيم الصيد، ما يعزز فرص استمرار الإمدادات، دون ضمان استقرارها في جميع المناطق.
صيد تاريخي
أعادت دراسة علمية نُشرت تفاصيلها في موقع The Conversation، وشارك فيها 18 باحثًا، تتبع تاريخ صيد التونة إلى نحو 44 ألف عام، استنادًا إلى عظام عُثر عليها في كهف جيريمالاي بتيمور الشرقية. ووثقت الدراسة استخدام مجتمعات قديمة الشباك والحراب والخطاطيف، فيما استعان بعض السكان الأصليين بأمريكا الشمالية بالنيران لجذب التونة إلى القوارب وصيدها بالرماح.
مستقبل الموائد
لا تشير التقييمات الحالية إلى اختفاء عالمي وشيك للتونة، لكن استمرار توفرها يعتمد على تنظيم المصايد وحماية المخزونات البحرية. كما أن وفرة الأسماك عالميًا لا تضمن استقرار أسعارها أو إمداداتها محليًا، بينما تظل معرفة النوع ومحتواه من الزئبق عاملين مهمين لاختيارات المستهلك الغذائية. 5.8 ملايين طن حجم المصيد التجاري العالمي للتونة في 2024.
ماذا نأكل
تُستخدم التونة الوثابة «سكيبجاك» على نطاق واسع في صناعة المعلبات، بينما تختلف عنها الأنواع المستخدمة في السوشي والمنتجات مرتفعة الثمن. ووفق المؤسسة الدولية لاستدامة المأكولات البحرية (ISSF)، استحوذت التونة الوثابة على 58% من متوسط المصيد العالمي خلال 2020–2024، تلتها صفراء الزعانف بنسبة 30%، وكبيرة العين 7%، والبيضاء 4%، مقابل 1% لزرقاء الزعانف.
ولا تعكس هذه النسب بالضرورة تركيبة المعلبات المتوفرة في الأسواق، إذ يتطلب تحديد النوع الرجوع إلى بيانات العبوة.
اختلاف الزئبق
تصنف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ووكالة حماية البيئة (EPA) التونة المعلبة الخفيفة ضمن الخيارات الأفضل من حيث انخفاض الزئبق، بينما تقع البيضاء «ألباكور» وصفراء الزعانف ضمن الخيارات الجيدة التي تتطلب اعتدالًا أكبر في الاستهلاك.
وتحتوي التونة البيضاء في المتوسط على نحو ثلاثة أضعاف الزئبق الموجود في المعلبة الخفيفة، بينما تُصنف كبيرة العين ضمن الأنواع التي يُنصح الحوامل والمرضعات والأطفال بتجنبها.
الكميات المناسبة
توصي الإرشادات الأمريكية الحوامل والمرضعات بتناول حصتين إلى ثلاث حصص أسبوعيًا من الأسماك منخفضة الزئبق، بما فيها التونة المعلبة الخفيفة، بواقع 113 جرامًا للحصة الواحدة. أما التونة البيضاء وصفراء الزعانف، فتوصي بالاكتفاء بحصة واحدة أسبوعيًا دون تناول أسماك أخرى خلال الأسبوع نفسه.
وتؤكد الإرشادات أهمية تنويع الأسماك، موضحة أن الطهي والتعليب لا يزيلان الزئبق المتراكم في أنسجتها، وأن الكميات المناسبة للأطفال تختلف بحسب أعمارهم.
وفرة المخزونات
كشف تقرير المؤسسة الدولية لاستدامة المأكولات البحرية، الصادر في يناير 2026، أن 97% من المصيد التجاري العالمي يأتي من مخزونات ذات وفرة صحية. وأظهر تقييم 23 مخزونًا رئيسيًا أن 74% منها تتمتع بوفرة صحية، مقابل 26% عند مستويات متوسطة.
كما تبين أن 52% من المصيد العالمي يأتي من مخزونات اعتمدت إستراتيجيات رسمية لتنظيم الصيد، ما يعزز فرص استمرار الإمدادات، دون ضمان استقرارها في جميع المناطق.
صيد تاريخي
أعادت دراسة علمية نُشرت تفاصيلها في موقع The Conversation، وشارك فيها 18 باحثًا، تتبع تاريخ صيد التونة إلى نحو 44 ألف عام، استنادًا إلى عظام عُثر عليها في كهف جيريمالاي بتيمور الشرقية. ووثقت الدراسة استخدام مجتمعات قديمة الشباك والحراب والخطاطيف، فيما استعان بعض السكان الأصليين بأمريكا الشمالية بالنيران لجذب التونة إلى القوارب وصيدها بالرماح.
مستقبل الموائد
لا تشير التقييمات الحالية إلى اختفاء عالمي وشيك للتونة، لكن استمرار توفرها يعتمد على تنظيم المصايد وحماية المخزونات البحرية. كما أن وفرة الأسماك عالميًا لا تضمن استقرار أسعارها أو إمداداتها محليًا، بينما تظل معرفة النوع ومحتواه من الزئبق عاملين مهمين لاختيارات المستهلك الغذائية. 5.8 ملايين طن حجم المصيد التجاري العالمي للتونة في 2024.