أبها: الوطن

أظهرت دراسة فلكية جديدة أن النظام الشمسي قد يفقد استقراره أسرع مما توقع العلماء سابقًا، نتيجة التغيرات التي ستطرأ على الشمس في المراحل الأخيرة من عمرها، ما قد يؤدي إلى اضطراب مدارات الكواكب العملاقة أو طرد بعضها خارج النظام الشمسي.

ووفق دراسة نشرتها مجلة The Astrophysical Journal Letters، طور باحثون من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا وجامعة ميشيغان نموذجًا يحاكي تطور الشمس وتأثير فقدان كتلتها على مدارات المشتري وزحل وأورانوس ونبتون.

واختبر العلماء 672 سيناريو مختلفًا، شملت فقدان الشمس كتلتها تدريجيًا أو على دفعات، وتتبعوا استقرار الكواكب لمدة ثلاثة مليارات سنة بعد تحول الشمس إلى قزم أبيض.

وأظهرت النتائج أن ما يصل إلى 96% من الأنظمة المحاكاة أصبحت غير مستقرة خلال تلك الفترة، فيما تعرض نحو 40% منها لاضطرابات مبكرة قبل اكتمال فقدان الشمس كتلتها.

وفي بعض السيناريوهات، طُردت كواكب خارج النظام الشمسي، بينما تبادل أورانوس ونبتون مداريهما في محاكاة أخرى.