ثلاثة كيلومترات فقط، لكنها تخدم نحو 5 آلاف نسمة في 10 قرى، وتختزن 13 عامًا من المطالبات بتوسعة طريق مدخل المحامل وإنارته، وسط مخاوف الأهالي من ضيق الطريق وتكرار الحوادث عليه.
ورصدت «الوطن» ضيق الطريق الذي يعمل بمسار واحد، وما يفرضه من تحديات على حركة المركبات، في ظل مطالب الأهالي بتوسعته إلى مسارين، وإنارته، وتعزيز السلامة المرورية عليه.
ويرتبط مدخل المحامل في منطقة جازان بالطريق الرابط بين محافظتي أبو عريش وأحد المسارحة، ويخدم 10 قرى وأربعة مبانٍ تعليمية، ما يجعله شريانًا يوميًا لحركة السكان والطلاب والطالبات وأولياء الأمور.
10 قرى
يخدم الطريق قرى المحامل الشرقية، والمحامل الغربية، والقراعية الشرقية، والقراعية الغربية، وشطيفية الطواهرة، والنافعي الشمالية، والنافعي الجنوبية، والنافعي، وأبو عمران، والقزعي، فيما يطالب الأهالي بتوسعته إلى مسارين لاستيعاب الحركة اليومية.
كما يخدم أربعة مبانٍ تعليمية، هي مدرسة ابن عثيمين الابتدائية للبنين، ومتوسطة المحامل للبنين، وروضة الحوراني بالمحامل، والمدرسة الابتدائية بالقراعية والمحامل للبنات، ما يعزز أهمية رفع كفاءته وتحسين مستوى السلامة المرورية عليه.
13 عاما من الانتظار
تعود بداية المطالبات إلى عام 1433هـ، عندما تقدم المواطن علي أحمد خيرات قحل، رحمه الله، بطلب توسعة الطريق وإنارته، وأُدرج المشروع ضمن أولويات المشاريع، وفقًا لما أفاد به الأهالي.
وفي عام 1446هـ، جدد المواطن ناصر محمد عبده قحل متابعة المطالبات، مؤكدًا استمرار الحاجة إلى رفع كفاءة الطريق ومعالجة نقاط الخطورة فيه.
وقال قحل لـ«الوطن»: «طريق مدخل قرية المحامل ضيق وبحاجة ماسة إلى التوسعة، نظرًا لكثرة الحوادث».
الأعمدة الكهربائية
تكشف المخاطبات الرسمية أن وجود الأعمدة الكهربائية على جانبي الطريق كان من أبرز العوائق أمام تنفيذ التوسعة.
وبحسب مخاطبات حصلت عليها «الوطن»، تعذر تنفيذ التوسعة بسبب وجود تلك الأعمدة، مع طلب تحويل الشبكات الهوائية إلى كابلات أرضية، بما يتيح استكمال الإجراءات الفنية اللازمة.
وتضمنت المخاطبات طلب استكمال الإجراءات وفق الأنظمة والتعليمات، بالتنسيق مع الجهات المختصة، وإعداد الدراسة اللازمة وتحديد التكاليف.
كما أشارت الوثائق إلى إحالة الموضوع إلى فرع وزارة النقل والخدمات اللوجستية بمنطقة جازان وشركة الكهرباء بالمنطقة، لمعالجة وضع الشبكات واستكمال الإجراءات ذات الصلة.
تكرار الحوادث
شهد الطريق خلال الفترة الماضية عددًا من الحوادث، من بينها حادث أودى بحياة مواطن خلال الأيام الماضية، إضافة إلى حادث سابق أسفر عن وفاة أحد أبناء المنطقة، وفق إفادات الأهالي.
ويرى السكان أن ضيق الطريق وتكرار الحوادث يعززان الحاجة إلى التوسعة ورفع مستوى السلامة المرورية، خصوصًا مع كثافة الحركة اليومية وارتباط الطريق بالقرى والمنشآت التعليمية.
ورصدت «الوطن» ضيق الطريق الذي يعمل بمسار واحد، وما يفرضه من تحديات على حركة المركبات، في ظل مطالب الأهالي بتوسعته إلى مسارين، وإنارته، وتعزيز السلامة المرورية عليه.
ويرتبط مدخل المحامل في منطقة جازان بالطريق الرابط بين محافظتي أبو عريش وأحد المسارحة، ويخدم 10 قرى وأربعة مبانٍ تعليمية، ما يجعله شريانًا يوميًا لحركة السكان والطلاب والطالبات وأولياء الأمور.
10 قرى
يخدم الطريق قرى المحامل الشرقية، والمحامل الغربية، والقراعية الشرقية، والقراعية الغربية، وشطيفية الطواهرة، والنافعي الشمالية، والنافعي الجنوبية، والنافعي، وأبو عمران، والقزعي، فيما يطالب الأهالي بتوسعته إلى مسارين لاستيعاب الحركة اليومية.
كما يخدم أربعة مبانٍ تعليمية، هي مدرسة ابن عثيمين الابتدائية للبنين، ومتوسطة المحامل للبنين، وروضة الحوراني بالمحامل، والمدرسة الابتدائية بالقراعية والمحامل للبنات، ما يعزز أهمية رفع كفاءته وتحسين مستوى السلامة المرورية عليه.
13 عاما من الانتظار
تعود بداية المطالبات إلى عام 1433هـ، عندما تقدم المواطن علي أحمد خيرات قحل، رحمه الله، بطلب توسعة الطريق وإنارته، وأُدرج المشروع ضمن أولويات المشاريع، وفقًا لما أفاد به الأهالي.
وفي عام 1446هـ، جدد المواطن ناصر محمد عبده قحل متابعة المطالبات، مؤكدًا استمرار الحاجة إلى رفع كفاءة الطريق ومعالجة نقاط الخطورة فيه.
وقال قحل لـ«الوطن»: «طريق مدخل قرية المحامل ضيق وبحاجة ماسة إلى التوسعة، نظرًا لكثرة الحوادث».
الأعمدة الكهربائية
تكشف المخاطبات الرسمية أن وجود الأعمدة الكهربائية على جانبي الطريق كان من أبرز العوائق أمام تنفيذ التوسعة.
وبحسب مخاطبات حصلت عليها «الوطن»، تعذر تنفيذ التوسعة بسبب وجود تلك الأعمدة، مع طلب تحويل الشبكات الهوائية إلى كابلات أرضية، بما يتيح استكمال الإجراءات الفنية اللازمة.
وتضمنت المخاطبات طلب استكمال الإجراءات وفق الأنظمة والتعليمات، بالتنسيق مع الجهات المختصة، وإعداد الدراسة اللازمة وتحديد التكاليف.
كما أشارت الوثائق إلى إحالة الموضوع إلى فرع وزارة النقل والخدمات اللوجستية بمنطقة جازان وشركة الكهرباء بالمنطقة، لمعالجة وضع الشبكات واستكمال الإجراءات ذات الصلة.
تكرار الحوادث
شهد الطريق خلال الفترة الماضية عددًا من الحوادث، من بينها حادث أودى بحياة مواطن خلال الأيام الماضية، إضافة إلى حادث سابق أسفر عن وفاة أحد أبناء المنطقة، وفق إفادات الأهالي.
ويرى السكان أن ضيق الطريق وتكرار الحوادث يعززان الحاجة إلى التوسعة ورفع مستوى السلامة المرورية، خصوصًا مع كثافة الحركة اليومية وارتباط الطريق بالقرى والمنشآت التعليمية.