كشفت خريطة ديموغرافية عالمية عن تفاوت لافت بين أعداد الرجال والنساء، إذ تسجل السعودية 152.7 رجلًا مقابل كل 100 امرأة، بينما تتفوق النساء عدديًا في دول أبرزها مولدوفا وروسيا ولاتفيا، نتيجة اختلاف معدلات الوفيات والهجرة ومتوسط العمر المتوقع.
وأظهرت بيانات شعبة السكان بالأمم المتحدة لعام 2025، التي عرضها موقع Voronoi في 7 أكتوبر 2026، أن المتوسط العالمي يبلغ نحو 101 رجل مقابل كل 100 امرأة، رغم الفوارق الكبيرة بين الدول.
تفوق النساء
سجلت مولدوفا 85.1 رجلًا مقابل كل 100 امرأة، تلتها روسيا بـ86.5 رجلًا، ثم لاتفيا وأرمينيا بـ86.6 رجلًا، وأوكرانيا بنحو 87 رجلًا.
ويرتبط التفوق العددي للنساء في عدد من دول أوروبا الشرقية بارتفاع الوفيات المبكرة بين الرجال، وتأثير الهجرة والحروب، إلى جانب ارتفاع متوسط العمر المتوقع للنساء.
المفارقة السعودية
في المقابل، تسجل السعودية 152.7 رجلًا مقابل كل 100 امرأة، مقارنة بقطر التي سجلت 245.9 رجلًا، والإمارات بـ176 رجلًا، وعُمان بـ166 رجلًا.
ويرتبط ارتفاع نسبة الذكور في دول الخليج باستقطاب العمالة الوافدة، خصوصًا في القطاعات التي تعتمد على العمالة الذكورية، ما يجعل الهجرة عاملًا رئيسيًا في تشكيل التوازن السكاني.
اختلافات عالمية
يمتد التفوق العددي للنساء إلى دول أخرى، بينها اليابان وفرنسا والبرازيل، حيث تؤثر الشيخوخة وارتفاع متوسط العمر المتوقع للنساء في التركيبة السكانية.
وفي المقابل، تسجل الهند نحو 106 رجال مقابل كل 100 امرأة، والصين نحو 104 رجال، وسط تأثير عوامل اجتماعية وتاريخية في التوازن بين الجنسين.
وتوضح البيانات أن التفوق العددي لأحد الجنسين لا يرتبط بالمواليد وحدهم، بل يتأثر أيضًا بمعدلات الوفيات والهجرة والاختلافات في متوسط العمر المتوقع.
وأظهرت بيانات شعبة السكان بالأمم المتحدة لعام 2025، التي عرضها موقع Voronoi في 7 أكتوبر 2026، أن المتوسط العالمي يبلغ نحو 101 رجل مقابل كل 100 امرأة، رغم الفوارق الكبيرة بين الدول.
تفوق النساء
سجلت مولدوفا 85.1 رجلًا مقابل كل 100 امرأة، تلتها روسيا بـ86.5 رجلًا، ثم لاتفيا وأرمينيا بـ86.6 رجلًا، وأوكرانيا بنحو 87 رجلًا.
ويرتبط التفوق العددي للنساء في عدد من دول أوروبا الشرقية بارتفاع الوفيات المبكرة بين الرجال، وتأثير الهجرة والحروب، إلى جانب ارتفاع متوسط العمر المتوقع للنساء.
المفارقة السعودية
في المقابل، تسجل السعودية 152.7 رجلًا مقابل كل 100 امرأة، مقارنة بقطر التي سجلت 245.9 رجلًا، والإمارات بـ176 رجلًا، وعُمان بـ166 رجلًا.
ويرتبط ارتفاع نسبة الذكور في دول الخليج باستقطاب العمالة الوافدة، خصوصًا في القطاعات التي تعتمد على العمالة الذكورية، ما يجعل الهجرة عاملًا رئيسيًا في تشكيل التوازن السكاني.
اختلافات عالمية
يمتد التفوق العددي للنساء إلى دول أخرى، بينها اليابان وفرنسا والبرازيل، حيث تؤثر الشيخوخة وارتفاع متوسط العمر المتوقع للنساء في التركيبة السكانية.
وفي المقابل، تسجل الهند نحو 106 رجال مقابل كل 100 امرأة، والصين نحو 104 رجال، وسط تأثير عوامل اجتماعية وتاريخية في التوازن بين الجنسين.
وتوضح البيانات أن التفوق العددي لأحد الجنسين لا يرتبط بالمواليد وحدهم، بل يتأثر أيضًا بمعدلات الوفيات والهجرة والاختلافات في متوسط العمر المتوقع.