استقبل وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، في الرياض اليوم، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن أيمن الصفدي.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتطويرها بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز التعاون بينهما في مختلف المجالات.
وتناول مستجدات الأحداث في المنطقة، وفي مقدمتها استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في اعتداءاتها على أراضي المملكة، حيث أكد معاليه تضامن المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة التام مع المملكة في مواجهة هذه الاعتداءات الإرهابية، ووقوفها الكامل إلى جانب المملكة في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
كما بحثا آخر التطورات الإقليمية، والجهود المبذولة لخفض التصعيد والحد من اتساع دائرة النزاعات، واستعادة الأمن والاستقرار، بما يسهم في تكريس احترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الدول، وضمان سلامة وحرية الملاحة في مضيقَي هرمز وباب المندب، بما يحقق استقرار الأسواق العالمية وانسيابية حركة التجارة.
وعقب الاستقبال، وقّع وزير الخارجية ووزير خارجية الأردن بروتوكولًا معدّلًا لمحضر إنشاء مجلس التنسيق الأعلى السعودي الأردني، ليرأس المجلس ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وملك الأردن الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
ويهدف المجلس إلى تعزيز التعاون والتنسيق في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما الشقيقين.
وسيتولى وزيرا خارجية البلدين رئاسة الأمانة العامة للمجلس، فيما تضطلع وزارتا الخارجية بمتابعة أعماله، بما في ذلك التحضير لاجتماعاته واجتماعات اللجان الوزارية المنبثقة عن المجلس.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتطويرها بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز التعاون بينهما في مختلف المجالات.
وتناول مستجدات الأحداث في المنطقة، وفي مقدمتها استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في اعتداءاتها على أراضي المملكة، حيث أكد معاليه تضامن المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة التام مع المملكة في مواجهة هذه الاعتداءات الإرهابية، ووقوفها الكامل إلى جانب المملكة في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
كما بحثا آخر التطورات الإقليمية، والجهود المبذولة لخفض التصعيد والحد من اتساع دائرة النزاعات، واستعادة الأمن والاستقرار، بما يسهم في تكريس احترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الدول، وضمان سلامة وحرية الملاحة في مضيقَي هرمز وباب المندب، بما يحقق استقرار الأسواق العالمية وانسيابية حركة التجارة.
وعقب الاستقبال، وقّع وزير الخارجية ووزير خارجية الأردن بروتوكولًا معدّلًا لمحضر إنشاء مجلس التنسيق الأعلى السعودي الأردني، ليرأس المجلس ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وملك الأردن الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
ويهدف المجلس إلى تعزيز التعاون والتنسيق في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما الشقيقين.
وسيتولى وزيرا خارجية البلدين رئاسة الأمانة العامة للمجلس، فيما تضطلع وزارتا الخارجية بمتابعة أعماله، بما في ذلك التحضير لاجتماعاته واجتماعات اللجان الوزارية المنبثقة عن المجلس.