استقبل ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، في الديوان الملكي بقصر اليمامة في الرياض اليوم، رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات التاريخية والإستراتيجية بين البلدين، وأوجه التعاون السعودي الفرنسي القائم، وسبل تعزيزه في شتى المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
كما تم تبادل وجهات النظر حيال تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتنسيق الجهود اللازمة بشأنها، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
حضر الاستقبال وزير الطاقة وزير الصناعة والثروة المعدنية الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ونائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد العيبان، ووزير التجارة الدكتور ماجد القصبي، ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان، ومساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد البياري.
فيما حضر من الجانب الفرنسي وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو، ووزيرة القوات المسلحة والمقاتلين القدامى كاترين فوتران، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالقوات المسلحة أليس روفو، والوزير المنتدب المكلف بالتجارة والاستثمار نيكولا فوريسييه، والمستشار الدبلوماسي لفخامة الرئيس إيمانويل بون، ورئيس الأركان الخاصة للرئيس الفريق فنسنت جيرو، ونائبة المستشار الدبلوماسي للرئيس دوراكاتوتي، وسفير فرنسا لدى المملكة باتريك ميزوناف.
تضامن فرنسي مع المملكة
وتأتي زيارة ماكرون إلى السعودية بعد جولة شملت كلاً من الكويت والإمارات والبحرين وقطر، بحث خلالها تعزيز الشراكات الاستراتيجية لفرنسا في قطاع الدفاع بالإضافة إلى إمدادات الطاقة.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقوف بلاده إلى جانب أمن ودفاع السعودية عن نفسها في مواجهة هجمات الحوثيين، مشيراً إلى مشاركة فرنسية في جهود المملكة الدفاعية.
علاقات نوعية
وتأتي هذه اللقاءات رفيعة المستوى لتعكس طفرة نوعية في العلاقات السعودية الفرنسية، تجسد شراكة استراتيجية مستدامة وتوافقاً عميقاً في شتى المجالات.
وعلى الصعيد السياسي، يُعد المجلس السعودي الفرنسي للشراكة الاستراتيجية ركيزة أساسية لتنسيق المواقف تجاه الأزمات الدولية، مع التركيز على أمن الممرات المائية واستقرار الشرق الأوسط.
اقتصادياً، تحولت العلاقة إلى شراكة تبادلية قوية؛ حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في عام 2025 ليصل لنحو 11.5 مليار دولار، بنمو ملحوظ بلغت نسبته 7.2% مقارنة بالعام السابق له.
ويأتي هذا التبادل مدعوماً بتدفق استثمارات فرنسية ضخمة في قطاعات الطاقة المتجددة، والصحة، والبنية التحتية، مع وجود أكثر من 650 شركة فرنسية تعمل بالمملكة. وفي المقابل، تضخ السعودية استثمارات نوعية في فرنسا، كان أبرزها مشاريع ترفيهية لشركة القدية للاستثمار بقيمة 6 مليارات يورو.
ثقافياً وتنموياً، تم تمديد التعاون التاريخي لتطوير موقع العلا الأثري حتى عام 2035 لتعزيز السياحة المستدامة والتراث. كما يظهر التنسيق التكنولوجي جلياً عبر اتفاقيات لتوطين تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية، مما يرسخ التحالف بين الرياض وباريس كأحد أهم المحاور الفاعلة دولياً بما يتسق مع رؤية المملكة 2030.
أرقام التبادل التجاري بين السعودية وفرنسا
• 11.79 مليار دولار في عام 2025 بنمو 7.2%.
• 4.88 مليارات دولار الصادرات السعودية لفرنسا عام 2025.
• 6.91 مليارات دولار الواردات السعودية من فرنسا عام 2025.
• 16.5 مليار ريال التبادل التجاري في الأشهر الخمسة الأولى من 2026.
• 53.7 مليار دولار التبادل التجاري التراكمي خلال 5 سنوات الماضية.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات التاريخية والإستراتيجية بين البلدين، وأوجه التعاون السعودي الفرنسي القائم، وسبل تعزيزه في شتى المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
كما تم تبادل وجهات النظر حيال تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتنسيق الجهود اللازمة بشأنها، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
حضر الاستقبال وزير الطاقة وزير الصناعة والثروة المعدنية الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ونائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد العيبان، ووزير التجارة الدكتور ماجد القصبي، ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان، ومساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد البياري.
فيما حضر من الجانب الفرنسي وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو، ووزيرة القوات المسلحة والمقاتلين القدامى كاترين فوتران، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالقوات المسلحة أليس روفو، والوزير المنتدب المكلف بالتجارة والاستثمار نيكولا فوريسييه، والمستشار الدبلوماسي لفخامة الرئيس إيمانويل بون، ورئيس الأركان الخاصة للرئيس الفريق فنسنت جيرو، ونائبة المستشار الدبلوماسي للرئيس دوراكاتوتي، وسفير فرنسا لدى المملكة باتريك ميزوناف.
تضامن فرنسي مع المملكة
وتأتي زيارة ماكرون إلى السعودية بعد جولة شملت كلاً من الكويت والإمارات والبحرين وقطر، بحث خلالها تعزيز الشراكات الاستراتيجية لفرنسا في قطاع الدفاع بالإضافة إلى إمدادات الطاقة.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقوف بلاده إلى جانب أمن ودفاع السعودية عن نفسها في مواجهة هجمات الحوثيين، مشيراً إلى مشاركة فرنسية في جهود المملكة الدفاعية.
علاقات نوعية
وتأتي هذه اللقاءات رفيعة المستوى لتعكس طفرة نوعية في العلاقات السعودية الفرنسية، تجسد شراكة استراتيجية مستدامة وتوافقاً عميقاً في شتى المجالات.
وعلى الصعيد السياسي، يُعد المجلس السعودي الفرنسي للشراكة الاستراتيجية ركيزة أساسية لتنسيق المواقف تجاه الأزمات الدولية، مع التركيز على أمن الممرات المائية واستقرار الشرق الأوسط.
اقتصادياً، تحولت العلاقة إلى شراكة تبادلية قوية؛ حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في عام 2025 ليصل لنحو 11.5 مليار دولار، بنمو ملحوظ بلغت نسبته 7.2% مقارنة بالعام السابق له.
ويأتي هذا التبادل مدعوماً بتدفق استثمارات فرنسية ضخمة في قطاعات الطاقة المتجددة، والصحة، والبنية التحتية، مع وجود أكثر من 650 شركة فرنسية تعمل بالمملكة. وفي المقابل، تضخ السعودية استثمارات نوعية في فرنسا، كان أبرزها مشاريع ترفيهية لشركة القدية للاستثمار بقيمة 6 مليارات يورو.
ثقافياً وتنموياً، تم تمديد التعاون التاريخي لتطوير موقع العلا الأثري حتى عام 2035 لتعزيز السياحة المستدامة والتراث. كما يظهر التنسيق التكنولوجي جلياً عبر اتفاقيات لتوطين تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية، مما يرسخ التحالف بين الرياض وباريس كأحد أهم المحاور الفاعلة دولياً بما يتسق مع رؤية المملكة 2030.
أرقام التبادل التجاري بين السعودية وفرنسا
• 11.79 مليار دولار في عام 2025 بنمو 7.2%.
• 4.88 مليارات دولار الصادرات السعودية لفرنسا عام 2025.
• 6.91 مليارات دولار الواردات السعودية من فرنسا عام 2025.
• 16.5 مليار ريال التبادل التجاري في الأشهر الخمسة الأولى من 2026.
• 53.7 مليار دولار التبادل التجاري التراكمي خلال 5 سنوات الماضية.