أبها: الوطن

دخلت المواجهة الإيرانية الأمريكية مرحلة أشد حساسية بعد نحو سبعة أشهر من القتال والتفاوض المتقطع. تعرضت ناقلة لقذيفة مجهولة قرب مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بربط فتح المضيق برفع الحصار البحري، وترفض واشنطن هذا الربط وتصر على أن الممر مفتوح أمام الجميع باستثناء إيران. وتكشف الوقائع أن هرمز تحول من ساحة اشتباك إلى ورقة تفاوض مركزية، يدفع العالم ثمنها في أسواق الطاقة.

هجوم جديد

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض ناقلة لقذيفة مجهولة غرب بخاء العمانية، ما أشعل حريقا جرت السيطرة عليه وبقي الطاقم سالما دون آثار بيئية. ويأتي الحادث ضمن سلسلة هجمات على السفن خلال أسبوعين، مع تباطؤ واضح في حركة العبور، بينما تتضارب الروايات بين إعلان أمريكي بأن الملاحة طبيعية وتأكيد إيراني بأن المضيق مغلق ما لم تمنح السلطات الإيرانية إذنا بالمرور.

خطة الأيام السبعة

يؤكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن المقترح الإيراني لا يزال قائما، ومفاده أن يعاد فتح المضيق في اليوم السادس وتبدأ المفاوضات في السابع إذا قبلت واشنطن الشروط. وتشمل هذه الشروط رفع الحصار البحري وتخفيف العقوبات النفطية والإفراج عن الأصول المجمدة وإنهاء الحرب على كل الجبهات. في المقابل رفض الرئيس ترمب المقترح، وحذر من احتمال انضمام روسيا إلى إيران، فيما لوحت طهران بخطة عملياتية جديدة إذا استؤنفت الضربات.

عقدة اليورانيوم

عاد المخزون المخصب إلى صدارة الخلاف، إذ شدد مسؤول إيراني على أنه لن يخرج منه أي جزء من البلاد. ويطالب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بخفض ملموس في قدرة التخصيب، في مؤشر يراه خبراء تليينا نسبيا لمطلب التخلي الكامل. أما طهران فترى أن رفع الحصار والإفراج عن الأصول لم يعد تنازلا يستحق الثمن النووي.