لم يكن انتصار الأهلي على مضيفه الفيحاء، كافياً لإبعاد الضغوط عن مدربه الكرواتي مارينو بوسيتش، بعدما أعادت المباراة الجدل حول الأداء الدفاعي للفريق ومستوى بعض لاعبيه، رغم نجاحه في العودة بالنتيجة وحصد 3 نقاط ثمينة. وبحسب الإحصاءات والأرقام حصد قلعة الكؤوس 18 نقطة من 9 مباريات، حقق خلالها 6 انتصارات مقابل 3 خسائر، وسجل 23 هدفاً، كثالث أقوى خط هجوم خلف الهلال «27 هدفا»، والقادسية «24 هدفا»، بينما استقبلت شباكه 12 هدفاً، بمعدل 1.33 هدف في المباراة. وتكشف الحصيلة عن مفارقة فنية، إذ يمتلك الأهلي قدرة واضحة على التسجيل بمعدل 2.56 هدف في المباراة، ولكنه يستقبل أهدافاً بمعدل يضع منظومته الدفاعية أمام اختبار صعب. وتظهر الأرقام الهجومية جانباً آخر من التحديات، بعدما صنع الأهلي 43 فرصة كبيرة، أهدر لاعبوه 28 منها، فإن نسبة الفرص الضائعة لديه تبلغ 65.1 % المائة، مقابل 61.4 % للهلال و64.7 % للقادسية. وتضع المؤشرات بوسيتش أمام تحديين متزامنين هما: تحسين استثمار الفرص، وتقليص الأهداف المستقبلة، خصوصاً أن النخبوي يمتلك حصيلة تهديفية مرتفعة، غير أن استمرار استقبال الأهداف يزيد صعوبة المباريات التي يفرض فيها تفوقه الهجومي.