عاد طبيب الأسنان الأردني فادي عاصم الهلسة إلى بلاده قبل شهرين حاملا شهادته وفرحة أسرته بتخرجه، قبل أن ينتهي حلم البداية برصاص الهجوم المسلح على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، ويتحول الاحتفاء بعودته إلى حزن على فقده.
وبحسب رواية أسرته، عاد فادي سعيدا بإتمام دراسته، وكانت العائلة تحتفي بثمرة سنوات تعليمه. وذكرت قناة «رؤيا» أن الطبيب الشاب، حديث التخرج، كان بين ضحايا الاعتداء الذي استهدف المشاركين في مراسم جنازة داخل كنيسة للروم الأرثوذكس، الجمعة، ليصبح اسمه واحدا من وجوه الفاجعة التي أصابت القرية.
وتكشف قصته جانبا من الخسارة خلف حصيلة الضحايا؛ فالشهادة التي حملها إلى أسرته عنوانا لبداية جديدة، أصبحت جزءا من ذكرياته، فيما وجدت العائلة نفسها أمام فقد مبكر قطع فرحتها بتخرجه وعودته.
وارتفعت حصيلة الهجوم إلى ثمانية قتلى بعد وفاة أحد المصابين متأثرا بجروحه، فيما واصلت الأجهزة الأمنية التحقيق في ملابسات الاعتداء وملاحقة المنفذين. وأعلنت الحكومة الأردنية الحداد العام ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام، وسط مواساة رسمية وشعبية لأسر الضحايا، وتأكيدات بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم.
وفي الرياض، أدانت وزارة الخارجية السعودية الاعتداء بأشد العبارات، مؤكدة تضامن المملكة مع الحكومة والشعب الأردنيين، ورفض كل ما يستهدف أمن الأردن واستقراره، وقدمت التعازي لأسر الضحايا وتمنياتها للمصابين بالشفاء.
وبين الحداد ومتابعة أحوال الجرحى، تبقى قصة فادي شاهدة على مستقبل انقطع في بدايته، وأسرة لم تكد تحتفي بعودة ابنها طبيبا حتى ودعته ضحية اعتداء مسلح.
وبحسب رواية أسرته، عاد فادي سعيدا بإتمام دراسته، وكانت العائلة تحتفي بثمرة سنوات تعليمه. وذكرت قناة «رؤيا» أن الطبيب الشاب، حديث التخرج، كان بين ضحايا الاعتداء الذي استهدف المشاركين في مراسم جنازة داخل كنيسة للروم الأرثوذكس، الجمعة، ليصبح اسمه واحدا من وجوه الفاجعة التي أصابت القرية.
وتكشف قصته جانبا من الخسارة خلف حصيلة الضحايا؛ فالشهادة التي حملها إلى أسرته عنوانا لبداية جديدة، أصبحت جزءا من ذكرياته، فيما وجدت العائلة نفسها أمام فقد مبكر قطع فرحتها بتخرجه وعودته.
وارتفعت حصيلة الهجوم إلى ثمانية قتلى بعد وفاة أحد المصابين متأثرا بجروحه، فيما واصلت الأجهزة الأمنية التحقيق في ملابسات الاعتداء وملاحقة المنفذين. وأعلنت الحكومة الأردنية الحداد العام ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام، وسط مواساة رسمية وشعبية لأسر الضحايا، وتأكيدات بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم.
وفي الرياض، أدانت وزارة الخارجية السعودية الاعتداء بأشد العبارات، مؤكدة تضامن المملكة مع الحكومة والشعب الأردنيين، ورفض كل ما يستهدف أمن الأردن واستقراره، وقدمت التعازي لأسر الضحايا وتمنياتها للمصابين بالشفاء.
وبين الحداد ومتابعة أحوال الجرحى، تبقى قصة فادي شاهدة على مستقبل انقطع في بدايته، وأسرة لم تكد تحتفي بعودة ابنها طبيبا حتى ودعته ضحية اعتداء مسلح.