موسكو: الوكالات

قد لا يكون النسيان المتكرر والتشوش الذهني مجرد نتيجة للإرهاق أو ضغوط الحياة اليومية، إذ يمكن أن يرتبطا ببدايات الاكتئاب، خصوصًا عندما يتزامنان مع تغيرات في النوم والمزاج وفقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة.

وأوضحت أخصائية علم النفس يكاتيرينا ماكاروفا أن التوتر والقلق المزمنين يؤثران في الانتباه والذاكرة، مشيرة إلى أن تعدد المهام وسوء ترتيب الأولويات وتأجيل المسؤوليات قد تزيد الشعور بالتشتت والإجهاد الذهني.

وبيّنت أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بالاكتئاب، فقد تنتج عن ضغوط مستمرة أو اضطراب نمط الحياة، ما يستدعي الانتباه إلى طبيعة الأعراض ومدى استمرارها وتأثيرها في الأداء اليومي.

ونصحت بتنظيم أوقات العمل والراحة، والالتزام بروتين يومي يساعد على تخفيف التوتر وتقليل استنزاف الطاقة الذهنية والجسدية.

وحذرت من تجاهل علامات تشمل اضطرابات النوم، وفقدان الحافز، واللا مبالاة، وتراجع القدرة على الاستمتاع بالأنشطة المعتادة، مؤكدة أهمية طلب المساعدة المتخصصة عند استمرارها.