لندن: الوكالات

أنهت معظم الدول الأوروبية، العمل بالتوقيت الصيفي، وأعادت عقارب الساعة 60 دقيقة إلى الوراء، في إجراء سنوي يمنح السكان ساعة نوم إضافية، ويعيد العمل بالتوقيت القياسي الشتوي حتى مارس من العام المقبل.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس، أعادت ألمانيا ودول وسط أوروبا ضبط ساعاتها عند الثالثة فجرًا لتصبح الثانية صباحًا، منتقلة من التوقيت الصيفي الذي يسبق توقيت جرينتش بساعتين إلى التوقيت الشتوي الذي يسبقه بساعة واحدة.

ويعود تطبيق نظام تغيير التوقيت في ألمانيا إلى عام 1980، عندما أعيد اعتماده بهدف توفير الطاقة والاستفادة بصورة أكبر من ساعات ضوء النهار، فيما يستمر التوقيت الشتوي حتى بدء العمل بالتوقيت الصيفي مجددًا في 28 مارس 2027.

وتتولى الهيئة الوطنية الألمانية للمقاييس، مسؤولية تنسيق عملية تغيير التوقيت آليًا، وضمان دقة الساعات المرتبطة بأنظمة التوقيت الرسمية. ويستخدم المعهد جهاز إرسال بالموجات الطويلة يُعرف باسم DCF77، لإرسال إشارات التوقيت الدقيقة إلى الساعات الموجهة بالراديو، وساعات المحطات، والعديد من الأنظمة الصناعية، بما يضمن تحديثها تلقائيًا دون الحاجة إلى تدخل يدوي عند الانتقال بين التوقيتين الصيفي والشتوي كل عام.