«أنت لا تفهم جيدا في تخصصك»، «وجهة نظرك خاطئة ومرفوضة»، «من الذي رخصك للعمل»، «لا تصدقوا علاجه فتأثيره أكبر»، «عيادتي الأفضل والأكثر حضورا من المرضى».. عبارات تبدو في مجملها شيئا من الأريحية ووجهات النظر، إلا أنها تحمل رسائل مبطنة وجارحة تصل إلى التنمر والانتقاص، وتسبب إرباكا للكثير من المتابعين للممارسين الصحيين في مواقع التواصل الاجتماعي.
وفيما شهدت عدد من وجهات النظر «نقاشا حادا» بين ممارسين صحيين، إلا أنها تحولت من مسار النقاش الجدي المبني على دراسات وإحصائيات، لتدخل إلى مراحل أكبر من الجدل والاختلاف والتشكيك في المهنية.
ونبهت وزارة الصحة الممارسين الصحيين بضرورة «الالتزام المهني» عند النقاش الصحي وفقا لما نصت عليه المادة 24 من نظام مزاولة المهن الصحية، مشددة على أنها لن تتردد في اتخاذ اللازم ضد من يتجاوز أيا كان منصبه وأيا كانت وظيفته.
نقاش وجدل
ردت وزارة الصحة عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي X، على نقاش بين طبيب وصيدلي حول تحمل كل طرف الخطأ أثناء كتابة الوصفة الطبية أو صرفها وما يتبعها من أخطاء في كتابة الطبيب عند إعداد الوصفة، أو عند صرف الأدوية من الصيدلي.
وأوضحت الوزارة، أن آداب المهنة توجب التعاون والثقة المتبادلة، وتحظر الانتقاص من الممارسين الصحيين، لافتة إلى أنه يجب أن يلتزم النقاش بالأسس العلمية والاحترام المهني، وأن تعالج الملاحظات العلاجية عبر القنوات المختصة حفاظا على سلامة المرضى وثقتهم بالفريق الصحي، وأن الإخلال بهذه الواجبات يعرض المتجاوز للمساءلة النظامية.
نص النظام
ووفقا لنظام مزاولة المهن الصحية فإن المادة 24 تؤكد بما نصه «يجب أن تقوم العلاقات بين الممارس الصحي وغيره من الممارسين الصحيين على أساس من التعاون والثقة المتبادلة، ويحظر على الممارس الصحي الكيد لزميله أو الانتقاص من مكانته العلمية والأدبية، أو ترديد الإشاعات التي تسيء إليه، كما يحظر عليه محاولة اجتذاب المرضى الذين يعالجون لدى زميله أو العاملين معه أو صرفهم عنه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة».
تنبيه ورقابة
أبلغت التجمعات الصحية في مناطق المملكة منسوبيها بضرورة الحد من الظهور الإعلامي، وحظر التصوير داخل جميع مرافق المنشآت الصحية التابعة لها بجميع أقسامها باستخدام أي وسيلة كانت، لما قد يترتب عليه من مخالفة صريحة للذوق العام، وإظهار بيئات العمل بطريقة غير لائقة أو خارج سياقها المهني، كما منعت نشر أو تداول أي محتوى يظهر المرضى أو المراجعين أو فريق العمل أو تفاصيل الأقسام الداخلية أو العمليات التشغيلية سواء عبر الحسابات الشخصية أو المهنية لما يمثله ذلك من انتهاك للخصوصية.
مهام محددة
وجاء في التوجيه، «لا يسمح بالتصوير داخل المنشآت الصحية إلا من خلال الإدارة التنفيذية للتواصل المؤسسي وبعد الحصول على التصاريح اللازمة»، مشددة على أنها ستتخذ الإجراءات النظامية والإدارية بحق أي موظف يخالف هذا النظام بما في ذلك المساءلة والإحالة للجهات المختصة.
جوانب وأحكام مرتبطة بالمادة 24:
- بيئة العمل: تهدف المادة إلى تنظيم العلاقات المهنية بين الزملاء في القطاع الصحي، ومنع الخلافات الكيدية، أو التنمر، أو الانتقاص من قدر الزملاء والإساءة إليهم.
- الالتزام بالآداب: تلتزم الكوادر الصحية بالاحترام المتبادل، وأن يكون أي نقاش أو ملاحظات حول التشخيص أو الوصفات الطبية مستندًا إلى أسس علمية ومهنية ومن خلال القنوات الرسمية المختصة دون تجريح.
- العقوبات: يُعد الإخلال بواجبات المادة وممارسة الكيد أو الإساءة للزملاء مخالفة للأنظمة الصحية، وتخضع لتقدير اللجان المختصة (مثل لجنة النظر في مخالفات نظام مزاولة المهن الصحية)، وقد تتضاعف العقوبة في حال اقترانها بظروف أخرى.
وفيما شهدت عدد من وجهات النظر «نقاشا حادا» بين ممارسين صحيين، إلا أنها تحولت من مسار النقاش الجدي المبني على دراسات وإحصائيات، لتدخل إلى مراحل أكبر من الجدل والاختلاف والتشكيك في المهنية.
ونبهت وزارة الصحة الممارسين الصحيين بضرورة «الالتزام المهني» عند النقاش الصحي وفقا لما نصت عليه المادة 24 من نظام مزاولة المهن الصحية، مشددة على أنها لن تتردد في اتخاذ اللازم ضد من يتجاوز أيا كان منصبه وأيا كانت وظيفته.
نقاش وجدل
ردت وزارة الصحة عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي X، على نقاش بين طبيب وصيدلي حول تحمل كل طرف الخطأ أثناء كتابة الوصفة الطبية أو صرفها وما يتبعها من أخطاء في كتابة الطبيب عند إعداد الوصفة، أو عند صرف الأدوية من الصيدلي.
وأوضحت الوزارة، أن آداب المهنة توجب التعاون والثقة المتبادلة، وتحظر الانتقاص من الممارسين الصحيين، لافتة إلى أنه يجب أن يلتزم النقاش بالأسس العلمية والاحترام المهني، وأن تعالج الملاحظات العلاجية عبر القنوات المختصة حفاظا على سلامة المرضى وثقتهم بالفريق الصحي، وأن الإخلال بهذه الواجبات يعرض المتجاوز للمساءلة النظامية.
نص النظام
ووفقا لنظام مزاولة المهن الصحية فإن المادة 24 تؤكد بما نصه «يجب أن تقوم العلاقات بين الممارس الصحي وغيره من الممارسين الصحيين على أساس من التعاون والثقة المتبادلة، ويحظر على الممارس الصحي الكيد لزميله أو الانتقاص من مكانته العلمية والأدبية، أو ترديد الإشاعات التي تسيء إليه، كما يحظر عليه محاولة اجتذاب المرضى الذين يعالجون لدى زميله أو العاملين معه أو صرفهم عنه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة».
تنبيه ورقابة
أبلغت التجمعات الصحية في مناطق المملكة منسوبيها بضرورة الحد من الظهور الإعلامي، وحظر التصوير داخل جميع مرافق المنشآت الصحية التابعة لها بجميع أقسامها باستخدام أي وسيلة كانت، لما قد يترتب عليه من مخالفة صريحة للذوق العام، وإظهار بيئات العمل بطريقة غير لائقة أو خارج سياقها المهني، كما منعت نشر أو تداول أي محتوى يظهر المرضى أو المراجعين أو فريق العمل أو تفاصيل الأقسام الداخلية أو العمليات التشغيلية سواء عبر الحسابات الشخصية أو المهنية لما يمثله ذلك من انتهاك للخصوصية.
مهام محددة
وجاء في التوجيه، «لا يسمح بالتصوير داخل المنشآت الصحية إلا من خلال الإدارة التنفيذية للتواصل المؤسسي وبعد الحصول على التصاريح اللازمة»، مشددة على أنها ستتخذ الإجراءات النظامية والإدارية بحق أي موظف يخالف هذا النظام بما في ذلك المساءلة والإحالة للجهات المختصة.
جوانب وأحكام مرتبطة بالمادة 24:
- بيئة العمل: تهدف المادة إلى تنظيم العلاقات المهنية بين الزملاء في القطاع الصحي، ومنع الخلافات الكيدية، أو التنمر، أو الانتقاص من قدر الزملاء والإساءة إليهم.
- الالتزام بالآداب: تلتزم الكوادر الصحية بالاحترام المتبادل، وأن يكون أي نقاش أو ملاحظات حول التشخيص أو الوصفات الطبية مستندًا إلى أسس علمية ومهنية ومن خلال القنوات الرسمية المختصة دون تجريح.
- العقوبات: يُعد الإخلال بواجبات المادة وممارسة الكيد أو الإساءة للزملاء مخالفة للأنظمة الصحية، وتخضع لتقدير اللجان المختصة (مثل لجنة النظر في مخالفات نظام مزاولة المهن الصحية)، وقد تتضاعف العقوبة في حال اقترانها بظروف أخرى.