الرياض: علي العيسى

خلف المهام الميدانية التي يؤديها رجال حرس الحدود، تعمل منظومة تقنية متكاملة لدعم مراقبة الحدود ورفع الجاهزية الأمنية، من خلال أنظمة الاتصالات والمراقبة والدعم الفني، التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في تطوير العمليات الأمنية وتعزيز كفاءة الأداء.

ورصدت "الوطن" خلال مشاركتها في برنامج «عن قُرب» للزيارات الإعلامية إلى القطاعات الأمنية، الذي نظمته وزارة الداخلية، جانبًا من التقنيات الحديثة والتجهيزات التي يستخدمها حرس الحدود، إلى جانب مؤشرات تشغيلية تكشف حجم الأعمال التقنية المساندة للمنظومة الأمنية.



تقنيات المراقبة

وأظهرت الزيارة التطور الذي تشهده القدرات التقنية والتشغيلية لحرس الحدود، وأهمية توظيف التقنيات الحديثة في دعم المهام الأمنية، بما يعزز كفاءة مراقبة الحدود ورفع مستوى الجاهزية.

ويأتي هذا التطور امتدادًا لمشروعات أمن الحدود التي تشمل أنظمة المراقبة والسيطرة والرادارات والاتصالات، بما يتيح تكامل المعلومات والوسائل التقنية مع الجهود الميدانية لرجال حرس الحدود.

وتسهم هذه المنظومة في تعزيز القدرة على الرصد والمتابعة، ودعم التعامل مع المستجدات الأمنية في المناطق الحدودية.

وتبرز هذه المؤشرات أهمية أعمال الدعم الفني والصيانة في المحافظة على استمرارية تشغيل الأنظمة والتجهيزات التقنية، خصوصًا في القطاعات الأمنية التي تعتمد على جاهزية وسائل الاتصال والمراقبة والمعلومات في أداء مهامها.

ولا تقتصر أهمية التقنية على توفير أجهزة وأنظمة حديثة، بل تمتد إلى القدرة على تشغيلها وصيانتها ومتابعة أدائها، بما يعزز استمرارية العمل ويرفع كفاءة الاستفادة من التجهيزات المتاحة.