أبها: الوطن

تواجه منصة TikTok ضغوطًا رقابية في بريطانيا والاتحاد الأوروبي والبرازيل، تشمل حماية الأطفال وخصوصية حساباتهم ومعالجة بياناتهم، إلى جانب نزاع قضائي بشأن طلب بيانات عن حذف المنشورات وتقييد ظهورها.

تدقيق بريطاني

أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية «أوفكوم»، في تحديث بتاريخ 22 أكتوبر، طلب معلومات ووثائق من TikTok ضمن تحقيق حماية الأطفال، ومراجعة تغييرات إرشادات المجتمع لتقييم التزام المنصة بقانون السلامة على الإنترنت.

يركز التحقيق على منع تعرض الأطفال للمحتوى الضار وفاعلية أنظمة تقدير الأعمار. أكدت الهيئة أنها لم تصل إلى نتائج تثبت مخالفة، بينما تتيح صلاحياتها، عند ثبوتها، غرامات تصل إلى 18 مليون جنيه إسترليني أو 10% من الإيرادات العالمية المؤهلة، أيهما أكبر.

بيانات الحذف

في مسار منفصل، تطعن TikTok وميتا وإكس في نطاق طلبات معلومات وجهتها «أوفكوم». وفقًا لرويترز، في تقرير نشرته يوم 5 أكتوبر، تشمل الطلبات أعداد المنشورات المحذوفة أو المقيد ظهورها وتعرض المستخدمين للمحتوى الضار.

تقول TikTok إن الهيئة تجاوزت مسارًا رقابيًا بديلًا يتضمن ضمانات، فيما تدافع «أوفكوم» عن ضرورة المعلومات لتقييم فاعلية نظام السلامة.

حسابات القاصرين

أعلنت المفوضية الأوروبية، يوم 24 يوليو، نتائج أولية تشير إلى قصور في حماية حسابات القاصرين، تتعلق بإتاحة محتوى الحسابات العامة خارج المنصة، والتوصية بمنشورات مستخدمين بعمر 16 و17 عامًا لجمهور أوسع.

طالبت المفوضية بتعزيز إعدادات الخصوصية. وردت TikTok، وفقًا لرويترز، بأنها ستراجع النتائج وتتعاون مع الجهة الرقابية، مؤكدة أن حسابات المراهقين تتضمن أكثر من 50 إعدادًا مسبقًا للسلامة والخصوصية، وأن حسابات من هم دون 18 عامًا خاصة افتراضيًا.

غرامة برازيلية

أعلنت هيئة حماية البيانات البرازيلية، يوم 25 أغسطس، فرض غرامة قدرها 153.7 مليون ريال برازيلي على «بايتدانس»، مالكة TikTok، بسبب مخالفات في معالجة بيانات الأطفال والمراهقين، مع الأمر بحذف البيانات التي جُمعت بصورة غير نظامية.

شملت خطة الامتثال تشديد خصوصية حسابات من هم دون 16 عامًا، وتعزيز الرقابة الأبوية، وتعليق الإعلانات في تجربة التصفح دون تسجيل حساب.

قالت TikTok، في رد نشره موقع Tecnoblog، إن الغرامة تتعلق بوقائع تعود إلى 2021، ولا تعكس إجراءات الحماية اللاحقة، مؤكدة استمرار الحوار مع الهيئة وتقييم الإجراءات المتاحة لها.