عاشت إسبانيا اليوم واحدة من أسوأ كوارث السكك الحديدية في تاريخها الحديث، عقب حادث تصادم مروع بين قطارين فائقَي السرعة في مقاطعة طليطلة جنوب العاصمة مدريد، مما أسفر عن سقوط 64 قتيلاً على الأقل وإصابة 159 آخرين بجروح متفاوتة، من بينهم 12 حالة في وضع صحي حرج للغاية يرقدون حالياً في غرف العناية المركزة.
وقع الحادث المأساوي عندما اصطدم قطار تابع لشركة "رينفي" الحكومية بقوة من الخلف بقطار آخر تابع لشركة "إيريو" الخاصة كان يسير بسرعة منخفضة على نفس الخط الرابط بين مدريد وإقليم الأندلس، وكان على متن القطارين لحظة وقوع الكارثة قرابة 500 راكب، مما تسبب في ارتداد عنيف أدى إلى تحطم العربات الأمامية وخروج بعضها عن القضبان لتهوي في منحدر جبلي مجاور لموقع الاصطدام.
واستجابة لهذا الوضع الكارثي، استنفرت السلطات الإسبانية المئات من رجال الإطفاء والمسعفين، وجرى تحويل مركز رياضي قريب إلى مستشفى ميداني مؤقت لفرز الحالات الطارئة ونقل المصابين عبر مروحيات إنقاذ إلى المستشفيات المركزية، وسط تدفق واسع للمواطنين استجابة لنداءات التبرع بالدم.
وفيما أعلنت وزارة النقل تعليق حركة القطارات السريعة بالكامل على هذا الخط الحيوي، أشارت التحقيقات الفنية الأولية إلى أن الكارثة نجمت عن خطأ بشري تشغيلي تزامن مع إخفاق في أنظمة السلامة الآلية أثناء إجراء أعمال صيانة طارئة على شبكة الإشارات الرئيسية، وسط حالة من الصدمة الرسمية والشعبية وتأجيل الفعاليات الرياضية حداداً على الضحايا.
وقع الحادث المأساوي عندما اصطدم قطار تابع لشركة "رينفي" الحكومية بقوة من الخلف بقطار آخر تابع لشركة "إيريو" الخاصة كان يسير بسرعة منخفضة على نفس الخط الرابط بين مدريد وإقليم الأندلس، وكان على متن القطارين لحظة وقوع الكارثة قرابة 500 راكب، مما تسبب في ارتداد عنيف أدى إلى تحطم العربات الأمامية وخروج بعضها عن القضبان لتهوي في منحدر جبلي مجاور لموقع الاصطدام.
واستجابة لهذا الوضع الكارثي، استنفرت السلطات الإسبانية المئات من رجال الإطفاء والمسعفين، وجرى تحويل مركز رياضي قريب إلى مستشفى ميداني مؤقت لفرز الحالات الطارئة ونقل المصابين عبر مروحيات إنقاذ إلى المستشفيات المركزية، وسط تدفق واسع للمواطنين استجابة لنداءات التبرع بالدم.
وفيما أعلنت وزارة النقل تعليق حركة القطارات السريعة بالكامل على هذا الخط الحيوي، أشارت التحقيقات الفنية الأولية إلى أن الكارثة نجمت عن خطأ بشري تشغيلي تزامن مع إخفاق في أنظمة السلامة الآلية أثناء إجراء أعمال صيانة طارئة على شبكة الإشارات الرئيسية، وسط حالة من الصدمة الرسمية والشعبية وتأجيل الفعاليات الرياضية حداداً على الضحايا.