تكشف أبحاث علمية حديثة قدرة الخفافيش على استخدام الصوت بطرق معقدة؛ إذ تضبط سرعة طيرانها عبر صدى البيئة، وتخفف الضوضاء لاكتشاف فرائسها. وتستخدم أنواع نداءات أخرى مرتفعة التردد للتواصل بعيدًا عن سمع المفترسات، بينما تتعلم خفافيش صيد الضفادع تمييز الفرائس الآمنة من السامة بالتجربة، ما يكشف تطور حواسها السمعية. (Smithsonian Magazine)