قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية في تونس بإعدام شاب شنقًا، بعد إدانته بقتل طفلة لم تتجاوز السادسة من عمرها خنقًا، وإخفاء جثتها فوق سطح منزل مجاور، في جريمة وقعت عام 2025 وأثارت صدمة بين أفراد عائلتها وسكان المنطقة.
ووفق وسائل إعلام تونسية، أدانت المحكمة المتهم بجريمة القتل العمد مع سابقية القصد، بعدما كشفت التحقيقات ملابسات اختفاء الطفلة والعثور على جثتها ملفوفة بقطعة قماش فوق سطح أحد المنازل. وبدأت القضية باختفاء الطفلة بصورة مفاجئة، ما دفع عائلتها والأجهزة الأمنية إلى تنفيذ عمليات بحث وتحريات انتهت باكتشاف الجثة، قبل أن تقود التحقيقات إلى شاب يسكن بالقرب من منزل أسرتها.
وأظهرت معطيات القضية أن المتهم كان يعرف الطفلة وعائلتها، واعتاد التعامل مع أطفال الحي، وأن الضحية سبق أن زارت منزله برفقة شقيقها الأصغر.
وكشفت التحقيقات أنه استدرج الطفلة إلى منزله عندما عادت بمفردها، وخنقها باستخدام جورب حتى فارقت الحياة، ثم لف جثتها بقطعة قماش ونقلها إلى سطح منزل مجاور لإخفاء معالم الجريمة، مستغلًا خلو المكان من المارة وقت ارتكابها، وفق ما ورد في ملف القضية.
ووفق وسائل إعلام تونسية، أدانت المحكمة المتهم بجريمة القتل العمد مع سابقية القصد، بعدما كشفت التحقيقات ملابسات اختفاء الطفلة والعثور على جثتها ملفوفة بقطعة قماش فوق سطح أحد المنازل. وبدأت القضية باختفاء الطفلة بصورة مفاجئة، ما دفع عائلتها والأجهزة الأمنية إلى تنفيذ عمليات بحث وتحريات انتهت باكتشاف الجثة، قبل أن تقود التحقيقات إلى شاب يسكن بالقرب من منزل أسرتها.
وأظهرت معطيات القضية أن المتهم كان يعرف الطفلة وعائلتها، واعتاد التعامل مع أطفال الحي، وأن الضحية سبق أن زارت منزله برفقة شقيقها الأصغر.
وكشفت التحقيقات أنه استدرج الطفلة إلى منزله عندما عادت بمفردها، وخنقها باستخدام جورب حتى فارقت الحياة، ثم لف جثتها بقطعة قماش ونقلها إلى سطح منزل مجاور لإخفاء معالم الجريمة، مستغلًا خلو المكان من المارة وقت ارتكابها، وفق ما ورد في ملف القضية.