تحافظ محافظة الدرب وقراها على لون «الدمة» الشعبي، الذي ارتبط تاريخيًا بالحروب والمعارك قبل أن يصبح أحد أبرز مظاهر الاحتفال في الأعراس والمناسبات الاجتماعية. ويعود تاريخ هذا اللون، بحسب روايات محلية، إلى نحو 400 عام، ولا يزال حاضرًا بإيقاعاته القوية وأهازيجه الحماسية التي تتناقلها الأجيال.
لون تاريخي
أوضح الشاعر إبراهيم بن علي الشعبي لـ«الوطن» أن الدمة تُعد اللون الشعبي الأساسي في محافظة الدرب وقراها وقبائلها، وترتبط بالأحداث التاريخية والمناسبات الاجتماعية والأفراح، مشيرًا إلى مكانتها في الموروث الشعبي الممتد بين عسير وجازان.
أهازيج وطبول
تتكون الدمة من أبيات شعرية ينشدها شاعر أو أكثر بلحن محدد، وترددها مجموعة من المؤدين بصوت جماعي، بمصاحبة الطبول والزير.
وتتنوع مناسبات أدائها بين دمة القدوم ودمة الترحيب في الأعراس وغيرها من المناسبات، وتتميز بحركات حماسية وإيقاعات قوية تتطلب لياقة بدنية.
شعراء الدمة
أشار الشعبي إلى أن عددًا من شعراء الدرب أسهموا في حفظ هذا اللون وانتشاره، ومن أبرزهم حسن بن ناصر الشعبي، ودلاك القصادي، وأحمد مفرح المعروف بـ«الصنيدلي»، الذين لا تزال أشعارهم متداولة بين أبناء المنطقة.
من المعارك للأفراح
بحسب الشعبي، استُخدمت الدمة قديمًا لبث الحماس في صفوف المقاتلين، قبل أن تتسع مناسبات أدائها لتشمل الاحتفالات الاجتماعية.
ورغم انتشار التسجيلات والشيلات الحديثة، يرى أن جمال الدمة يكمن في أدائها التقليدي دون مؤثرات صوتية، بالاكتفاء بصوت الشاعر وترديد الصفوف وإيقاعات الطبول، حفاظًا على طابعها الأصيل.
نحو 400 عام من تاريخ الدمة وفق الروايات المحلية.
الدمة اللون الشعبي الأساسي لمحافظة الدرب وقراها.
ارتبطت قديمًا بالحروب وبث الحماس في صفوف المقاتلين.
تحضر اليوم في الأعراس ومناسبات القدوم والترحيب.
تعتمد على الأبيات الشعرية والترديد الجماعي والطبول والزير.
تتميز بإيقاعات قوية وحركات تتطلب لياقة بدنية.
من أبرز شعرائها حسن الشعبي ودلاك القصادي وأحمد مفرح.
التسجيلات الحديثة لم تُلغ حضور الأداء التقليدي.
لون تاريخي
أوضح الشاعر إبراهيم بن علي الشعبي لـ«الوطن» أن الدمة تُعد اللون الشعبي الأساسي في محافظة الدرب وقراها وقبائلها، وترتبط بالأحداث التاريخية والمناسبات الاجتماعية والأفراح، مشيرًا إلى مكانتها في الموروث الشعبي الممتد بين عسير وجازان.
أهازيج وطبول
تتكون الدمة من أبيات شعرية ينشدها شاعر أو أكثر بلحن محدد، وترددها مجموعة من المؤدين بصوت جماعي، بمصاحبة الطبول والزير.
وتتنوع مناسبات أدائها بين دمة القدوم ودمة الترحيب في الأعراس وغيرها من المناسبات، وتتميز بحركات حماسية وإيقاعات قوية تتطلب لياقة بدنية.
شعراء الدمة
أشار الشعبي إلى أن عددًا من شعراء الدرب أسهموا في حفظ هذا اللون وانتشاره، ومن أبرزهم حسن بن ناصر الشعبي، ودلاك القصادي، وأحمد مفرح المعروف بـ«الصنيدلي»، الذين لا تزال أشعارهم متداولة بين أبناء المنطقة.
من المعارك للأفراح
بحسب الشعبي، استُخدمت الدمة قديمًا لبث الحماس في صفوف المقاتلين، قبل أن تتسع مناسبات أدائها لتشمل الاحتفالات الاجتماعية.
ورغم انتشار التسجيلات والشيلات الحديثة، يرى أن جمال الدمة يكمن في أدائها التقليدي دون مؤثرات صوتية، بالاكتفاء بصوت الشاعر وترديد الصفوف وإيقاعات الطبول، حفاظًا على طابعها الأصيل.
نحو 400 عام من تاريخ الدمة وفق الروايات المحلية.
الدمة اللون الشعبي الأساسي لمحافظة الدرب وقراها.
ارتبطت قديمًا بالحروب وبث الحماس في صفوف المقاتلين.
تحضر اليوم في الأعراس ومناسبات القدوم والترحيب.
تعتمد على الأبيات الشعرية والترديد الجماعي والطبول والزير.
تتميز بإيقاعات قوية وحركات تتطلب لياقة بدنية.
من أبرز شعرائها حسن الشعبي ودلاك القصادي وأحمد مفرح.
التسجيلات الحديثة لم تُلغ حضور الأداء التقليدي.