جازان: عبدالله سهل

تتحول ساحات عدد من الأحياء السكنية في منطقة جازان إلى مساحات للاحتفال بالفنون الشعبية خلال مناسبات الزواج، بمشاركة الأهالي من مختلف الأعمار، وسط حضور للأهازيج والإيقاعات التراثية والأزياء التقليدية، في مشهد يجمع بين فرحة الزواج والمحافظة على الموروث الثقافي والاجتماعي للمنطقة.

ورصدت «الوطن» خلال جولة ميدانية حضور الفنون الشعبية والعروض الأدائية في احتفالات الزواج داخل الأحياء، بمشاركة الشباب والأطفال وكبار السن، ما يمنح هذه المناسبات طابعًا اجتماعيًا يتجاوز الاحتفال بالعروسين إلى اجتماع سكان الحي والأحياء المجاورة.

وأوضح المواطن طلال بغدادي، أن الاحتفالات تبدأ من فترة العصر وتمتد حتى منتصف الليل، مشيرًا إلى تنظيم فعاليات داخل الأحياء السكنية احتفاءً بالشباب المقبلين على الزواج.

وتتيح هذه المناسبات للفنانين الشعبيين تقديم عروضهم أمام الأهالي، كما تجمع الأجيال المختلفة حول الفنون والأهازيج المحلية، وتسهم في تعريف الأطفال والشباب بالموروث الفني للمنطقة، وتعزيز التواصل الاجتماعي بين سكان الأحياء.