أعلنت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية "أوفكوم" (Ofcom) عن خطوة حمائية جديدة وجذرية اتخذتها منصة "سناب شات" (Snapchat)؛ حيث بدأت التطبيق الفعلي لتعطيل خاصية "البحث عن أصدقاء جُدد" بشكل تلقائي وافتراضي لكافة المستخدمين من فئة الأطفال داخل المملكة المتحدة، في مسعى أمني عاجل يهدف إلى محاصرة شبكات استدراج القصر عبر الفضاء الرقمي وضمان بيئة تصفح أكثر أماناً للمراهقين.
ووصف الخبراء في الهيئة التنظيمية هذا الإجراء بأنه نقطة تحول جوهرية ومنعطف هام للحد من مخاطر الاستدراج والمضايقات عبر الإنترنت، نظراً لأن هذه الخاصية كانت تتيح للغرباء وسيلة سهلة للوصول إلى حسابات الأطفال وإضافتهم دون قيود مشددة. وبموجب هذا التحديث البرمجي الجديد، لن تظهر حسابات صغار السن في اقتراحات البحث العامة أو القوائم المشتركة، مما يقلل من فرص تواصل الحسابات المجهولة أو المشبوهة معهم.
وجاء هذا القرار مدفوعاً بإحصائيات وأرقام صادمة كشفت عنها مسوحات هيئة الاتصالات البريطانية؛ حيث أظهرت البيانات أن نحو 32% من الأطفال البريطانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عاماً يمتلكون ويستخدمون حسابات نشطة على منصة "سناب شات"، على الرغم من القيود الصارمة التي تفرضها سياسة المنصة والشركات التقنية والتي تحدد الحد الأدنى للسن المسموح بها لإنشاء الحسابات بـ 13 عاماً.
وتواجه شركات التواصل الاجتماعي في بريطانيا ضغوطاً تشريعية متزايدة للامتثال الصارم لقانون أمان الإنترنت البريطاني؛ وهو ما يجبر المنصات العالمية على إعادة هندسة خوارزمياتها وتفعيل أدوات حماية الخصوصية بشكل افتراضي لحسابات القصر، لتفادي فرض غرامات مالية باهظة قد تطال هذه الشركات في حال التقاعس عن حماية الأطفال من التهديدات السيبرانية.
ووصف الخبراء في الهيئة التنظيمية هذا الإجراء بأنه نقطة تحول جوهرية ومنعطف هام للحد من مخاطر الاستدراج والمضايقات عبر الإنترنت، نظراً لأن هذه الخاصية كانت تتيح للغرباء وسيلة سهلة للوصول إلى حسابات الأطفال وإضافتهم دون قيود مشددة. وبموجب هذا التحديث البرمجي الجديد، لن تظهر حسابات صغار السن في اقتراحات البحث العامة أو القوائم المشتركة، مما يقلل من فرص تواصل الحسابات المجهولة أو المشبوهة معهم.
وجاء هذا القرار مدفوعاً بإحصائيات وأرقام صادمة كشفت عنها مسوحات هيئة الاتصالات البريطانية؛ حيث أظهرت البيانات أن نحو 32% من الأطفال البريطانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عاماً يمتلكون ويستخدمون حسابات نشطة على منصة "سناب شات"، على الرغم من القيود الصارمة التي تفرضها سياسة المنصة والشركات التقنية والتي تحدد الحد الأدنى للسن المسموح بها لإنشاء الحسابات بـ 13 عاماً.
وتواجه شركات التواصل الاجتماعي في بريطانيا ضغوطاً تشريعية متزايدة للامتثال الصارم لقانون أمان الإنترنت البريطاني؛ وهو ما يجبر المنصات العالمية على إعادة هندسة خوارزمياتها وتفعيل أدوات حماية الخصوصية بشكل افتراضي لحسابات القصر، لتفادي فرض غرامات مالية باهظة قد تطال هذه الشركات في حال التقاعس عن حماية الأطفال من التهديدات السيبرانية.