لم يكن عام 2026 عاما عاديا في تاريخ كرة القدم العالمية، بعدما شهد إسدال الستار على المسيرات الدولية لثلاثة من أبرز نجوم العصر الحديث، البرتغالي كريستيانو رونالدو، والأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرازيلي نيمار، في مشهد استثنائي جمع أساطير اللعبة في محطة وداع واحدة، بعد أكثر من عقدين من العطاء والإنجازات والأرقام القياسية.
واكتملت فصول الوداع الدولي بإعلان رونالدو اعتزاله اللعب مع منتخب البرتغال في الخامس من نوفمبر الجاري، ليلتحق بميسي ونيمار اللذين أنهيا مسيرتيهما الدوليتين خلال العام ذاته، تاركين خلفهما إرثا كرويا يصعب تكراره.
مشهد استثنائي
جمعت محطة الوداع الدولي 3 أسماء صنعت جزءا كبيرا من تاريخ كرة القدم الحديثة، بعدما امتدت مسيرتهم مع منتخبات بلدانهم لأكثر من عقد ونصف، وتجاوزت في حالة رونالدو وميسي عقدين من الزمن.
وبدأ رونالدو رحلته الدولية مع البرتغال في أغسطس 2003، فيما ارتدى ميسي قميص الأرجنتين للمرة الأولى عام 2005، وبدأ نيمار مسيرته مع منتخب البرازيل عام 2010، لتشكل مسيرتهم حقبة استثنائية من المنافسة والألقاب والإنجازات الفردية والجماعية.
الهداف التاريخي
أنهى الدون مسيرته الدولية متربعا على عرش الهدافين التاريخيين للمنتخبات، بعدما سجل 146 هدفًا خلال 234 مباراة مع البرتغال، منذ ظهوره الأول في أغسطس 2003.
وشارك النجم البرتغالي في 6 نسخ من كأس العالم، وسجل خلالها 11 هدفًا، ليصبح أول لاعب يسجل في 6 نسخ مختلفة من البطولة، كما قاد بلاده للتتويج بكأس أمم أوروبا 2016، ودوري الأمم الأوروبية مرتين عامي 2019 و2025.
أسطورة البرغوث
غادر البرغوث المنتخب الأرجنتيني متوجًا بأبرز الألقاب الممكنة، بعدما خاض 208 مباريات دولية، سجل خلالها 126 هدفًا، ليصبح الهداف التاريخي لبلاده وصاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات.
وحقق النجم الأرجنتيني 8 كرات ذهبية، وشارك في 6 نسخ من كأس العالم، خاض خلالها 34 مباراة، سجل فيها 21 هدفا، وقاد بلاده للتتويج بمونديال 2022 ووصافة مونديالي 2014 و2026، إلى جانب لقبي كوبا أمريكا عامي 2021 و2024.
جوهرة برازيلية
بدوره، أنهى نيمار رحلته الدولية بوصفه الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، بعدما سجل 80 هدفًا خلال 130 مباراة، متجاوزًا الأسطورة بيليه في قائمة هدافي السامبا.
وبدأت مسيرة نيمار الدولية عام 2010، ونجح خلالها في قيادة البرازيل للتتويج بكأس القارات 2013، قبل أن يحقق الميدالية الذهبية الأولمبية في ريو دي جانيرو 2016، ويترك بصمته بوصفه أحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية في العصر الحديث.
- 2026 شهد نهاية المسيرات الدولية لثلاثة من أساطير الكرة الحديثة
- رونالدو وميسي ونيمار شكلوا تاريخا مختلفا خلال السنوات الماضية
- رونالدو اعتزل دوليًا بعد 234 مباراة و146 هدفا مع البرتغال
- قاد رونالدو بلاده للفوز بيورو 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين
- ميسي أنهى مسيرته مع الأرجنتين بـ208 مباريات و126 هدفا
- حقق ميسي كأس العالم 2022 ولقبي كوبا أمريكا 2021 و2024، و8 كرات ذهبية
- نيمار اعتزل دوليا بوصفه الهداف التاريخي للبرازيل بـ80 هدفا في 130 مباراة
- توج نيمار بكأس القارات 2013 وذهبية أولمبياد 2016
واكتملت فصول الوداع الدولي بإعلان رونالدو اعتزاله اللعب مع منتخب البرتغال في الخامس من نوفمبر الجاري، ليلتحق بميسي ونيمار اللذين أنهيا مسيرتيهما الدوليتين خلال العام ذاته، تاركين خلفهما إرثا كرويا يصعب تكراره.
مشهد استثنائي
جمعت محطة الوداع الدولي 3 أسماء صنعت جزءا كبيرا من تاريخ كرة القدم الحديثة، بعدما امتدت مسيرتهم مع منتخبات بلدانهم لأكثر من عقد ونصف، وتجاوزت في حالة رونالدو وميسي عقدين من الزمن.
وبدأ رونالدو رحلته الدولية مع البرتغال في أغسطس 2003، فيما ارتدى ميسي قميص الأرجنتين للمرة الأولى عام 2005، وبدأ نيمار مسيرته مع منتخب البرازيل عام 2010، لتشكل مسيرتهم حقبة استثنائية من المنافسة والألقاب والإنجازات الفردية والجماعية.
الهداف التاريخي
أنهى الدون مسيرته الدولية متربعا على عرش الهدافين التاريخيين للمنتخبات، بعدما سجل 146 هدفًا خلال 234 مباراة مع البرتغال، منذ ظهوره الأول في أغسطس 2003.
وشارك النجم البرتغالي في 6 نسخ من كأس العالم، وسجل خلالها 11 هدفًا، ليصبح أول لاعب يسجل في 6 نسخ مختلفة من البطولة، كما قاد بلاده للتتويج بكأس أمم أوروبا 2016، ودوري الأمم الأوروبية مرتين عامي 2019 و2025.
أسطورة البرغوث
غادر البرغوث المنتخب الأرجنتيني متوجًا بأبرز الألقاب الممكنة، بعدما خاض 208 مباريات دولية، سجل خلالها 126 هدفًا، ليصبح الهداف التاريخي لبلاده وصاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات.
وحقق النجم الأرجنتيني 8 كرات ذهبية، وشارك في 6 نسخ من كأس العالم، خاض خلالها 34 مباراة، سجل فيها 21 هدفا، وقاد بلاده للتتويج بمونديال 2022 ووصافة مونديالي 2014 و2026، إلى جانب لقبي كوبا أمريكا عامي 2021 و2024.
جوهرة برازيلية
بدوره، أنهى نيمار رحلته الدولية بوصفه الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، بعدما سجل 80 هدفًا خلال 130 مباراة، متجاوزًا الأسطورة بيليه في قائمة هدافي السامبا.
وبدأت مسيرة نيمار الدولية عام 2010، ونجح خلالها في قيادة البرازيل للتتويج بكأس القارات 2013، قبل أن يحقق الميدالية الذهبية الأولمبية في ريو دي جانيرو 2016، ويترك بصمته بوصفه أحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية في العصر الحديث.
- 2026 شهد نهاية المسيرات الدولية لثلاثة من أساطير الكرة الحديثة
- رونالدو وميسي ونيمار شكلوا تاريخا مختلفا خلال السنوات الماضية
- رونالدو اعتزل دوليًا بعد 234 مباراة و146 هدفا مع البرتغال
- قاد رونالدو بلاده للفوز بيورو 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين
- ميسي أنهى مسيرته مع الأرجنتين بـ208 مباريات و126 هدفا
- حقق ميسي كأس العالم 2022 ولقبي كوبا أمريكا 2021 و2024، و8 كرات ذهبية
- نيمار اعتزل دوليا بوصفه الهداف التاريخي للبرازيل بـ80 هدفا في 130 مباراة
- توج نيمار بكأس القارات 2013 وذهبية أولمبياد 2016