في ظل تراجع المعروض من البطاطس المحلية في أسواق الخضار بجدة، ارتفعت الأسعار وسط تساؤلات المستهلكين حول الفروق بين المحصول الطازج والمخزّن، ومدى تأثير التخزين على الجودة والطعم والقيمة الغذائية. فيما صعد سعر الكيس الصغير من 12 إلى 15 ريالًا، وارتفع سعر الكيس الكبير من 20 إلى 25 ريالًا.
تكثيف الرقابة
وأوضحت شريفة القحطاني أنها لاحظت ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار البطاطس، مشيرة إلى أن سعر الكيس الصغير الذي كانت تشتريه بـ12 ريالًا أصبح 15 ريالًا، مرجعة ذلك إلى تراجع المعروض المحلي وزيادة الاعتماد على الإنتاج المستورد.
من جهته، طالب خالد العمري بتكثيف الرقابة على أسعار الخضار والفواكه في سوق الخضار، موضحًا أن بعض العمالة تبيع البطاطس المستوردة على أنها محلية، في ظل صعوبة تمييز المستهلك بين المنتجين، وعدم توضيح كثير من البائعين مصدر البطاطس المعروضة.
موسم ينتهي
وأوضح المزارع عبدالله الغامدي، من سكان الطائف ولديه مزرعة للخضار المتنوعة، أن إنتاج البطاطس المحلية يرتبط بمواسم زراعية محددة خلال العام، لافتًا إلى أن أشهر سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر تشهد تراجعًا أو انقطاعًا في المحصول المحلي.
وأضاف أن بعض المزارع تلجأ خلال هذه الفترة إلى تخزين كميات سبق حصادها لتغطية احتياجات السوق، إلى حين بدء الموسم الجديد. وأكد أن التخزين يمثل وسيلة مهمة لتقليل الفجوة بين المواسم، شريطة اختيار المحصول المناسب وتهيئته جيدًا، وتوفير درجات الحرارة والرطوبة والتهوية الملائمة، بما يحافظ على جودته ويحد من التلف والإنبات.
تاريخ الحصاد
من جهته، أشار بائع في حلقة الخضار، مراعي محمد، إلى أن بعض المستهلكين يربطون حداثة المحصول بجودته، إلا أن البطاطس المخزّنة بطريقة سليمة يمكن أن تحتفظ بجودة مناسبة للاستخدام اليومي والطهي.
وأوضح أن اختيار البطاطس يعتمد على صلابة الحبة وخلوها من العفن والبقع الخضراء والتجاعيد، مبينًا اختلاف أنواعها؛ إذ يناسب بعضها القلي، فيما تصلح أنواع أخرى للطبخ وإعداد الأطعمة المختلفة.
الفجوة الموسمية
وأشار محمد منصور، مدير مكتب استيراد وتصدير للخضار، إلى أن البطاطس المستوردة والمخزّنة تخضع لمعايير الفرز والتعبئة والنقل والحفظ، وأن جودتها تتأثر بسلامة التخزين ومدة بقائها قبل وصولها إلى المستهلك.
وأكد أن الاستيراد يمثل عاملًا مكملًا للإنتاج المحلي، ويسهم في سد الفجوة الموسمية واستقرار الإمدادات، مشددًا على أهمية تحقيق التوازن بين جودة المنتج والسعر العادل، مع المحافظة على تنافسية المحصول المحلي ودعم المزارعين السعوديين.
سلامة التخزين
وأوضحت أخصائية التغذية فاطمة علي أن البطاطس تعد مصدرًا للكربوهيدرات التي تمد الجسم بالطاقة، كما تحتوي على البوتاسيوم وفيتامين ج والألياف، خصوصًا عند تناولها بقشرتها بعد تنظيفها جيدًا.
ونصحت بتخزين البطاطس في أماكن جافة وجيدة التهوية، بعيدًا عن الضوء المباشر والرطوبة، وتجنب تناول الحبات المتعفنة أو شديدة الاخضرار.
وبيّنت أن جودة البطاطس ترتبط بسلامة المحصول وطريقة حفظه، وليس بتاريخ الحصاد وحده، موضحة أن التخزين السليم لا يعني بالضرورة انخفاض الجودة، كما أن حداثة المحصول ليست معيارًا وحيدًا للأفضلية.
وأكدت أن المسؤولية مشتركة بين المزارع والمستورد والبائع والجهات الرقابية، لضمان وصول منتج آمن وجيد بسعر عادل، يلبي احتياجات المستهلك، سواء كان محليًا طازجًا أو مخزنًا وفق الاشتراطات السليمة.
تكثيف الرقابة
وأوضحت شريفة القحطاني أنها لاحظت ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار البطاطس، مشيرة إلى أن سعر الكيس الصغير الذي كانت تشتريه بـ12 ريالًا أصبح 15 ريالًا، مرجعة ذلك إلى تراجع المعروض المحلي وزيادة الاعتماد على الإنتاج المستورد.
من جهته، طالب خالد العمري بتكثيف الرقابة على أسعار الخضار والفواكه في سوق الخضار، موضحًا أن بعض العمالة تبيع البطاطس المستوردة على أنها محلية، في ظل صعوبة تمييز المستهلك بين المنتجين، وعدم توضيح كثير من البائعين مصدر البطاطس المعروضة.
موسم ينتهي
وأوضح المزارع عبدالله الغامدي، من سكان الطائف ولديه مزرعة للخضار المتنوعة، أن إنتاج البطاطس المحلية يرتبط بمواسم زراعية محددة خلال العام، لافتًا إلى أن أشهر سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر تشهد تراجعًا أو انقطاعًا في المحصول المحلي.
وأضاف أن بعض المزارع تلجأ خلال هذه الفترة إلى تخزين كميات سبق حصادها لتغطية احتياجات السوق، إلى حين بدء الموسم الجديد. وأكد أن التخزين يمثل وسيلة مهمة لتقليل الفجوة بين المواسم، شريطة اختيار المحصول المناسب وتهيئته جيدًا، وتوفير درجات الحرارة والرطوبة والتهوية الملائمة، بما يحافظ على جودته ويحد من التلف والإنبات.
تاريخ الحصاد
من جهته، أشار بائع في حلقة الخضار، مراعي محمد، إلى أن بعض المستهلكين يربطون حداثة المحصول بجودته، إلا أن البطاطس المخزّنة بطريقة سليمة يمكن أن تحتفظ بجودة مناسبة للاستخدام اليومي والطهي.
وأوضح أن اختيار البطاطس يعتمد على صلابة الحبة وخلوها من العفن والبقع الخضراء والتجاعيد، مبينًا اختلاف أنواعها؛ إذ يناسب بعضها القلي، فيما تصلح أنواع أخرى للطبخ وإعداد الأطعمة المختلفة.
الفجوة الموسمية
وأشار محمد منصور، مدير مكتب استيراد وتصدير للخضار، إلى أن البطاطس المستوردة والمخزّنة تخضع لمعايير الفرز والتعبئة والنقل والحفظ، وأن جودتها تتأثر بسلامة التخزين ومدة بقائها قبل وصولها إلى المستهلك.
وأكد أن الاستيراد يمثل عاملًا مكملًا للإنتاج المحلي، ويسهم في سد الفجوة الموسمية واستقرار الإمدادات، مشددًا على أهمية تحقيق التوازن بين جودة المنتج والسعر العادل، مع المحافظة على تنافسية المحصول المحلي ودعم المزارعين السعوديين.
سلامة التخزين
وأوضحت أخصائية التغذية فاطمة علي أن البطاطس تعد مصدرًا للكربوهيدرات التي تمد الجسم بالطاقة، كما تحتوي على البوتاسيوم وفيتامين ج والألياف، خصوصًا عند تناولها بقشرتها بعد تنظيفها جيدًا.
ونصحت بتخزين البطاطس في أماكن جافة وجيدة التهوية، بعيدًا عن الضوء المباشر والرطوبة، وتجنب تناول الحبات المتعفنة أو شديدة الاخضرار.
وبيّنت أن جودة البطاطس ترتبط بسلامة المحصول وطريقة حفظه، وليس بتاريخ الحصاد وحده، موضحة أن التخزين السليم لا يعني بالضرورة انخفاض الجودة، كما أن حداثة المحصول ليست معيارًا وحيدًا للأفضلية.
وأكدت أن المسؤولية مشتركة بين المزارع والمستورد والبائع والجهات الرقابية، لضمان وصول منتج آمن وجيد بسعر عادل، يلبي احتياجات المستهلك، سواء كان محليًا طازجًا أو مخزنًا وفق الاشتراطات السليمة.