يستفيد مزارعو جبل شدا بمنطقة الباحة من مياه الأمطار عبر مصائد مائية تقليدية ابتكرها الأهالي لتجميع المياه وتخزينها، مستفيدين من طبيعة المنطقة وخبراتهم المتوارثة في إدارة الموارد المائية.
وتنتشر المصائد القديمة داخل المزارع، وأنشأها الأهالي بجهودهم وإمكاناتهم الخاصة، حيث يمتلك بعض المزارعين مصيدتين أو ثلاثة للاستفادة من مياه الأمطار في الأنشطة الزراعية.
خزانات دائرية
وأوضح أحد المزارعين أن هذه المصائد تتميز بسرعة تجميع المياه، إذ يمكن أن تمتلئ خلال نحو 10 دقائق، بحسب غزارة الأمطار وسعة المصيدة، لتوفر موردًا مائيًا يستفيد منه المزارعون على مدار العام، مقارنة بالآبار التي تحتاج إلى كميات أكبر من الأمطار لتتجدد مياهها.
ولم تقتصر جهود تجميع مياه الأمطار على المبادرات الفردية، بل امتدت إلى الدعم الحكومي، من خلال إنشاء خزانات دائرية خرسانية بدعم من وزارة البيئة والمياه والزراعة، بهدف مساندة المزارعين وتعزيز قدرتهم على حصاد المياه وتخزينها والاستفادة منها في أنشطتهم الزراعية.
تكامل الخبرات
وتتفاوت السعات التخزينية للمصائد والخزانات من موقع إلى آخر، وفقًا لأعماقها وأحجامها وتصميمها، بما يتيح الاستفادة منها وفق احتياجات المزارع وطبيعة الموقع.
وتعكس هذه التجربة تكامل الخبرات المتوارثة ومبادرات الأهالي مع برامج الدعم الحكومي، في استثمار مياه الأمطار والمحافظة عليها، وتوفير مورد مائي يعين المزارعين على استمرار نشاطهم الزراعي في جبل شدا.
وتنتشر المصائد القديمة داخل المزارع، وأنشأها الأهالي بجهودهم وإمكاناتهم الخاصة، حيث يمتلك بعض المزارعين مصيدتين أو ثلاثة للاستفادة من مياه الأمطار في الأنشطة الزراعية.
خزانات دائرية
وأوضح أحد المزارعين أن هذه المصائد تتميز بسرعة تجميع المياه، إذ يمكن أن تمتلئ خلال نحو 10 دقائق، بحسب غزارة الأمطار وسعة المصيدة، لتوفر موردًا مائيًا يستفيد منه المزارعون على مدار العام، مقارنة بالآبار التي تحتاج إلى كميات أكبر من الأمطار لتتجدد مياهها.
ولم تقتصر جهود تجميع مياه الأمطار على المبادرات الفردية، بل امتدت إلى الدعم الحكومي، من خلال إنشاء خزانات دائرية خرسانية بدعم من وزارة البيئة والمياه والزراعة، بهدف مساندة المزارعين وتعزيز قدرتهم على حصاد المياه وتخزينها والاستفادة منها في أنشطتهم الزراعية.
تكامل الخبرات
وتتفاوت السعات التخزينية للمصائد والخزانات من موقع إلى آخر، وفقًا لأعماقها وأحجامها وتصميمها، بما يتيح الاستفادة منها وفق احتياجات المزارع وطبيعة الموقع.
وتعكس هذه التجربة تكامل الخبرات المتوارثة ومبادرات الأهالي مع برامج الدعم الحكومي، في استثمار مياه الأمطار والمحافظة عليها، وتوفير مورد مائي يعين المزارعين على استمرار نشاطهم الزراعي في جبل شدا.