الباحة: منصور بن محمد

اكتسى القطاع التهامي في مناطق الباحة ومكة المكرمة وعسير حلةً طبيعيةً لافتة، عقب هطول أمطار غزيرة خلال الفترة الماضية، أسهمت في تجديد الغطاء النباتي وتشكيل مشاهد جمالية امتزجت فيها خضرة الجبال بانسياب المياه وتجمع البرك في المنخفضات ومجاري الأودية، فيما تدفقت الشلالات من المرتفعات وعبر الشعاب.

المشاهد الخضراء

ومع اعتدال الأجواء، أصبحت المواقع الطبيعية مقصداً للأهالي والزوار ومحبي الرحلات البرية، للاستمتاع بالمشاهد الخضراء والجلوس بين الجبال والأودية، فيما تمتد جاذبيتها إلى ساعات المساء والليل، حيث يجد عشاق التخييم والمبيت فرصة لقضاء أوقاتهم في أحضان الطبيعة والاستمتاع بنسمات الهواء العليل وأجواء السكينة.

وتبرز هذه المشاهد المقومات الطبيعية التي يتمتع بها القطاع التهامي، وما يمثله من فرصة لتنشيط السياحة البيئية والترفيهية، في ظل تنوع تضاريسه بين الجبال والأودية والمساحات الخضراء، الأمر الذي يستدعي الاهتمام بمواقع التنزه والعمل على تهيئتها بما يحافظ على مكوناتها البيئية.

قطع الأشجار

وفي هذا السياق، دعا عدد من المواطنين والأهالي إلى المحافظة على نظافة مواقع التنزه والتخييم وتركها في حالة أفضل مما كانت عليه، وتجنب الممارسات التي تشوه جمال الطبيعة، وفي مقدمتها التفحيط والقيادة المتهورة بين الغطاء النباتي، وقطع الأشجار أو العبث بها، ورمي المخلفات وترك بقايا الأطعمة ومستلزمات التخييم.

كما شددوا على الالتزام باشتراطات السلامة عند إشعال النار، واختيار المواقع المناسبة والابتعاد عن الأشجار والأعشاب، مع التأكد من إطفائها تماماً قبل مغادرة المكان، تفادياً لاندلاع الحرائق.