اللهم إني أعوذ بك من قهر الرجال.. لأول مرة أجدني عاجزا عن تقديم المشورة لشخص 'مقهور' يستشيرني.
اللهم إني أعوذ بك من قهر الرجال.. لأول مرة أجدني عاجزا عن تقديم المشورة لشخص مقهور يستشيرني.. سأعرض لكم قصته باختصار شديد.. اقرؤوا ما يقول ـ ربما ستقعون يوما ما في ورطته ـ وساعدوني في تقديم الاستشارة له..
يقول اشتريت سيارة عام 1430هـ، وبعد مضي سنتين وردني اتصال من شرطة منطقة الجوف يخبرني بضرورة إحضار السيارة لأن المعرض باعني سيارة مسروقة.. وقالوا لي إنهم سيعوضونني بقيمة السيارة في حال ثبت تزوير أوراقها.. وبعد أسبوع راجعتهم لاستلام السيارة أو قيمتها.. فقالوا لي: السيارة تمت مصادرتها لأنك اشتريت سيارة مسروقة، وإن أردت التعويض اذهب لمن باعك السيارة!
يقول: تقدمت بشكوى ضد من باعني فقيل لي إنه يقضي عقوبة في سجن الملز.. رفعت قضية وتكبدت العناء، سفرا متواصلا من الجوف للرياض.. وفي الجلسة المحددة قيل لي إن القاضي تم ندبه إلى ينبع دون إشعاري.. وفي الجلسة التالية لم يحضر الخصم لأن المحكمة لم تخبره، وفي الأخير بعد رحلات ومصاريف وتعب، لم أخرج بشيء!
يقول: ذهبت لديوان المظالم لأشتكي المرور لأنهم نقلوا السيارة باسمي بطريقة شرعية نظامية قانونية في المعارض دون الكشف أنها مسروقة، والمسؤولية بالتالي لا تقع علي نهائيا.. وبعد سبعة أشهر ـ تخيلوا سبعة أشهر ـ حددوا موعد الجلسة بديوان المظالم بالجوف وجلسنا جلستين بينهما ثلاثة أشهر! ، وفي الأخير ـ جاك الفرج: حكم القاضي بعدم الاختصاص.. رفعت العديد من البرقيات هنا وهناك، ولم يرد علي أحد.. وما زلت اليوم أريد حقي.. ولا أعلم أين أذهب؟!
ـ ما رأيكم أنتم.. ماذا يفعل هذا المواطن؟