كثر الحديث عن القنوات الفضائية التي تأخذ صبغة دينية، وانتقدها البعض بعقلانية، وتشنج البعض في نقدها، وفي المقابل تقبل البعض الانتقاد، ودافع آخرون عن تلك القنوات دفاعاً مستميتا وخلعوا على كل من ينتقدها أبشع الألقاب ووصموه بأقذع الصفات من عمالة إلى دياثة فمرض قلب واتباع هوى! وهنا لا بد من مناقشة أولئك الممانعين تماما للانتقاد من خلال نقاط يستطيع كل قارئ الإجابة عنها في سريرته أو علنه وهو المطلوب! • • • • • • • • • أخيرا المنتقدون حين يكتبون عن قناة فضائية فإن التعامل لا يكون بمعيارين أو كيلا بمكيالين كما يتوهم البعض، وأن هذه قناة دينية وتلك قناة لا دينية أهااااااا.. هل لاحظتم الكارثة التي تقودنا إليها التصنيفات التي فرضها البعض؟ إذن الجميع يجب أن يخضع لمسطرة النقد، وعلى الجميع الاستفادة وتصحيح الأخطاء. والنصيحة الأكبر هي لأولئك المتحسسين من انتقاد أي فعل يأخذ شكل التدين في ظاهره، بأن يكونوا واقعيين أكثر فمثلما هو فضاء يدخله من استطاع، فإن لكل فعل ثمنا لا بد أن يدفع إذا ما حدث الشطط! أخيرا ليست البرامج الدينية مستهدفة بشكل مطلق، وإنما النقد يوجه لتلك البرامج التي يصدر عنها خلل، فالمسائل الخاطئة والآراء المتشنجة حين تأخذ لبوسا دينيا تصبح أكثر خطورة على المشاهد الذي تربى على الإذعان والتنفيذ دون إعمال للعقل، وكأن ذلك الداعية أو الشيخ –معاذ الله- نبي مرسل يوحى إليه