أطرب حين أسمع كلمة 'قانوني'، وأحرص كثيراً على سماع أو قراءة رأيه أياً كان الشخص والرأي.. رغم قلتها!
أطرب حين أسمع كلمة قانوني، وأحرص كثيراً على سماع أو قراءة رأيه أياً كان الشخص والرأي.. رغم قلتها! وحتى اللحظة لا أعرف معيار إطلاق لقب القانوني على أحد؟ ولا يهمني كثيراً، خاصة أن الإعلام لدينا كريم وسخي جداً في منح الألقاب؟ حتى لو وصل الأمر إلى لقب خبير ومفكر! وكذلك الأمر لا يهم.. إن كان المُلقب جاء بشيء يستحق السماع أو جديدٍ على المشاهد أو القارئ. السبت الماضي نشرت الوطن رأياً لقانوني يطالب فيه بمعاقبة الفتاة المبلغة عن ابتزازها، وأكد القانوني كما نقلت عنه الزميلة منى الشهري أن اللوائح التي تخص مفهوم (الستر) ساهمت في تكرار جرائم الابتزاز، لأن اللوائح تقضي بإخفاء معلومات الفتاة وعدم معاقبتها في حال أبلغت هيئة الأمر بالمعروف عن الشاب الذي ابتزها..! وطالب القانوني بمحاسبة الفتاة المبتزة مثل محاسبة الشاب المبتز لها، لكي لا يقع الظلم فقط على الشاب.. تخيلوا لو كان القانوني قاضياً في إحدى محاكمنا كم جلدة سيحكم الفتاة! وأجمل ما قاله القانوني أنه وقف على عدد من القضايا كان ضحيتها (الشاب) حين تقوم الفتاة بوضع صورها الإباحية في سيارة الشاب أو شقته، وتقوم بابتزازه وتطالبه بدفع مبالغ مالية لها فإن لم يستجب لمطالبها أبلغت (الهيئة) أنه يحتفظ بصورها الإباحية ويبتزها... هكذا يقول القانوني! وأنا شخصياً لا أصدق أن فتاةً تضع صورها الإباحية في سيارة الشاب أو شقته.. لأني أحفظ القول الشهير (حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدق فلا عقل له). وأتساءل كيف وصلت الفتاة إلى سيارة الشاب أو شقته وهو (مظلم)، هل عرفت العنوان ودخلت الشقة دون علم الشاب أم أنه هاتفها وأخذها بسيارته من مكان ما وأدخلها شقته لغرض (ما) في نفسه؟