في غمرة إثبات الذات والفرح بنسائم الحرية الحقيقية أو الوهمية علا صوت البرامج الحوارية حتى أصبح صوتها مشابها لصوت هاتيك المتلويات في الفضائيات.
في غمرة إثبات الذات والفرح بنسائم الحرية الحقيقية أو الوهمية علا صوت البرامج الحوارية حتى أصبح صوتها مشابها لصوت هاتيك المتلويات في الفضائيات.
ويمكن القول إنه بعد سنوات الصبا أو المراهقة لتلك البرامج أصبح لدينا برامج حوار وبرامج خوار وبرامج شجار وبرامج سعار وبرامج شغار.
في الحالة الأولى، برامج الحوار، لدينا من الأسماء والنجوم كثيرون ومنهم على سبيل المثال لا الحصر حمدي قنديل، وداود الشريان، وعماد الدين أديب، وجميل عازر، وأحمد منصور، وحسن معوض، وتركي الدخيل، وسليمان الهتلان، ومنى الشاذلي، وخديجة بن قنة، ووائل الإبراشي، ومنتهى الرمحي، وحافظ الميرازي وعبد اللطيف المناوي، وعمرو عبد السميع، وعمرو ناصف، وعمرو الليثي، وعمر طهبوب، ومحمود سعد، ورولا الخرسا، ولميس الحديدي، وخيري رمضان ومارسيل غانم، وطوني خليفة، وزاهي وهبي، و بتال القوس، ومعتز الدمرداش وسيد علي، وهناء السمري، وشريف عامر، ولبنى عسل، وغيرهم.
وفي الحالة الثانية، برامج الخوار، نشاهد أجسادا ضخمة تصدر أصواتا أضخم وتنتهي الحلقة دون ذبح أحد. وفي الحالة الثالثة، برامج الشجار، تبدأ الحلقة بالسلام وتتحول إلى مصارعة ديوك ثم سرعان ما تنقلب إلى مصارعة حرة.
وفي الحالة الرابعة، هناك شغار يقضي بأن تعطيني فقرة في برنامجك وأعطيك فقرة في برنامجي، فإن كنت كريما معي كنت كذلك معك، أنت تقول إنني أجدع مذيع في العالم وأنا أقول بتواضع جم بالعكس يا أستاذ كلنا تلاميذك، وباختصار أنت تبجلني وأنا أبجلك.
وفي الحالة الخامسة، برامج السعار، تبدأ الحلقة بتبادل الاتهامات، ثم سرعان ما تعلو الأصوات بالسباب والشتائم، والحال هو..هو!