نوف محمد (الرياض)

عندما يغيب الإخلاص وتنسى الأمانة ويتساهل المدراء المسؤولون هنا تكون الكارثة. إنها مؤسسة تعليمية تربوية أهلية تضم بين جنباتها مئات الأرواح. أرواح فارقت وأخرى عانت بسبب ما يحدث فيها. فهل نحاسب صاحب المدرسة حيث إنه لم يوفر الأمن والسلامة؟ هل عجز ماليا أن يوفر مواد الأمن والسلامة ؟ وهو يأخذ من كل طالبة تقريبا 12 ألف ريال؟ أم هو فقط موضوع تجاري لكسب المال بعيدا عن الإنسانية؟ ليضع كل صاحب مدرسة بين عينيه مراقبة الله فأرواح فلذات أكبادنا أمانة وليس إرسالها لمقرك كتجارة، فهم أغلى ما نملك وما ينتظره الوطن. نريد شعبا ليس همه كسب تجارة بل همه كيف يتاجر لينهض بوطنه نريد شعبا ناجحا يرفع اسم بلاده.