طالبنا بالتخطيط المبكر كثيراً، حتى كدنا نشك أن قدامى رعاية الشباب أموات، فلا يعقل أنهم لا يسمعون الطلب الذي طال حتى بحت الأصوات، فجاء الفرج بتدخل الرياضي الأول الأمير نواف بن فيصل بإعفاء الأساتذة الذين قدموا وقتهم وجهدهم لخدمة الوطن عبر الرياضة، لكن الزمن لم يعد يستوعب أفكارهم وطرقهم التي تجاوزها الزمن، وجاء وقت الشباب بحماسهم وجهدهم وأفكارهم الحديثة.
الطريق إلى روسيا 2018 بدأ الجمعة، وجميل أن نبدأ استعدادنا بالكبار، فكيف بكبير الكبار، نجومنا الصغار بحاجة لتجارب من هذا النوع الكبير، فالاحتكاك بالكبار هو ما سيضعنا يوماً إلى جانبهم، هو الذي سيقودنا لنقارعهم وننافسهم، فقد سئمنا كجماهير سعودية من مقارعة ومنافسة مدغشقر وبنجلاديش، حتى أضحى الفوز على المنتخب الإندونيسي كفيلا بإشعال فتيل الاحتفالات بين الجماهير!
شكراً لمن وضعنا في مأزق إسبانيا الآن، لينقذنا غداً من الخروج المذل قبل الوصول للمحفل العالمي في روسيا، شكراً لمن عمل وساهم سابقاً، وأهلاً بالشباب الجديد والفكر المستنير، أهلاً بخمسة أقوى منتخبات العالم اليوم، فـالطريق نحو روسيا يحتاج!
تسديدات:
ـ حتى وإن كان لقاء ودياً، إلا أن متابعة بعض السعوديين للقاء باللباس الإسباني مؤلمة بحق، ألم لا يختلف كثيراً عن شماتة بعضهم بمنتخبهم الوطني، ولا يزيد عن سخرية بعض الزملاء الإعلاميين باللقاء قبله وبعده. يا سادة يجب أن نعترف أننا نعاني خللاً في مفهوم الوطنية!!
ـ فرحة الإسبان بأهدافهم الخمسة جميعها بذات القدر، ومحاولتهم إضافة سادس، درس مجاني للاعبينا ومدربينا، فمن يستوعب الدرس؟
ـ معلق خليجي عبر قناة سعودية، علق على اللقاء بذات طريقة تعليقه على لقاءات الأندية الجماهيرية مقابل الأندية متذيلة الترتيب، يبدو أنه لا يعلم أن الإسبان لن يتابعوا اللقاء عبر قناته!!