استفزت عبارة شركة ربحية تجني المليارات وتهدر المليارات الشركة السعودية للكهرباء وفعلت ما لم تقدر عليه عدة مقالات كتبتها عنها، أحدها وجهته إلى نائب رئيس الشركة للعلاقات العامة عبدالسلام اليمني حين نفى الانقطاعات التي تؤكدها شركته يوميا.
عبارة الربحية والمليارات المكتسبة والمهدرة.. التي استفزت الشركة هذه المرة جاءت بين سطور مقالتي الجمعة الماضية وليمة أعشاب الاتصالات والكهرباء، فنفت الشركة عن نفسها الربحية وأكدت أنها تبيع الكهرباء بأقل من التكلفة بحوالي 50% لكل كيلو واط للمشتركين السكنيين، هكذا رد علي الزميل العزيز محمد الشقاء مدير الشؤون الإعلامية بشركة الكهرباء.
ربما أن إدارة الشركة لا تبحث عن ربحية لأسباب تخصها، لكن المفروض والمنطق يناقضان ذلك بشدة..!
كيف نعد شركة الكهرباء غير ربحية وهي تحتكر السوق!؟
كيف نعدها غير ربحية وهي شركة مساهمة تتداول أسهمها في سوق الأسهم!؟
كيف نعدها غير ربحية وهي تأخذ مبالغ ضخمة كقيمة لكل عداد وتشترط 10 ريالات على كل عداد شهريا!؟
على سبيل المثال: في أبريل الماضي أعلن الصندوق العقاري قروضا عقارية لبناء 14462 وحدة سكنية وتحتاج هذه إلى 14462 عداد كهرباء متوسط قيمة الواحد 2500 ريال، وستجني الشركة منها نحو 36 مليون ريال، ومن ثم ستجني 10 ريالات من 14462 عدادا بإجمالي يتجاوز 144 ألف ريال شهريا دون حساب قيمة الكهرباء..!
هذه حسبة لقروض دفعة واحدة فقط.. ولكم أن تحسبوا كم تجني الشركة من كل المشتركين والمحلات التجارية..!
أحاول أن أصدق نفي الشركة تلقيها إعانة من الدولة، لكني لا أستطيع نسيان أن الدولة تنازلت عن حقها من أرباح الشركة عدة مرات، وأقرضت الشركة أكثر من مرة مبالغ ضخمة لإعانتها على وقف الانقطاعات المتكررة لتيار الكهرباء إلا أن الشركة لم تستفد من ذلك وتواصلت المعاناة رغم مشاريعها الضخمة..!
(بين قوسين)
لماذا لم ترد الشركة على ما جاء في ذات المقال عن تسرب موظفي شركة الكهرباء خلال الأعوام الأخيرة، في دليل واضح على عدم الرضا على الشركة من قبل موظفي الشركة قبل عملائها؟