تباينت آراء عدد من المواطنين والعقاريين بمنطقة عسير حيال تحويل الأراض الزراعية إلى سكنية في المنطقة، ما بين مؤيد يرى أن ذلك الإجراء سيوفر المزيد من المخططات ويحد ولو بشكل قليل من غلاء الأراضي، فيما ذهب آخرون إلى أن ذلك سيؤثر سلبا على النشاط الزراعي في المنطقة.
ورصدت الوطن آراء عدد من المواطنين في هذا الشأن، إذ يؤكد المواطن أحمد آل مشني أن مدينة أبها على وجه التحديد تحاصرها طبيعة جغرافية صعبة للغاية تتمثل في منحدرات تهامة من الجهة الجنوبية والغربية، ومن ثم فإن التمدد العمراني الأفقي الطبيعي للمدينة إلى الجهة الشرقية باتجاه أحياء المروج والموظفين وآل غليظ والمطار، وكذلك الجهة الشمالية باتجاه المحالة.
ويشير المواطن إبراهيم عسيري إلى أن غالبية الأراضي الزراعية في المنطقة ملكيتها خاصة، أي بمعنى أن أصحابها يمارسون زراعتها في القرى والأرياف.
من جهته أكد نائب رئيس المجلس البلدي عبدالله بن أحمد الهنيدي، أن المجلس بحث خلال الجلسة التاسعة التي عقدت مطلع الشهر الماضي، الآليات التي من شأنها توفير أراض سكنية للأهالي، وبما يعمل على الحد من غلائها.
وأشار إلى أن من أبرز الحلول لتلك المشكلة إعطاء أمانات المناطق صلاحية تحويل الأراضي الزراعية إلى سكنية بما في ذلك صلاحية دراستها وإجازتها، اختصارا للبيروقراطية والروتين.
إلى ذلك، أكد أمين منطقة عسير المهندس إبراهيم الخليل أن هناك إجراءات متبعة لطلب تحويل الأراضي الزراعية إلى سكنية ومن بينها تحديد القطع وهل هي ضمن النطاق العمراني أم لا؟ وتحديد المساحة المطلوبة، إذ إن منها ما يتم الموافقة عليه من قبل الأمانة للمساحات الأقل من 20 دونم وما كان أكثر من ذلك يتم رفعه للوزارة.
ويؤكد مصدر في مديرية شؤون الزراعة في المنطقة لـ الوطن أن الموافقات على تحويل الأراضي الزراعية إلى سكنية قليلة في المنطقة.