انهار الإعلامي الكبير والناقد القديم عماد الدين أديب بكل ثقله على الساخر باسم يوسف مقدم برنامج البرنامق كما ينطقها.. رداً على سخرية باسم في أولى حلقات البرنامج على ذات القناة التي يقدم عليها عماد الدين بهدوووء برنامجاً يومياً.
ولا أشك أن عماد ندم على غضبته التي انفجرت أمام الكاميرا فكانت سخرية أشد قسوةً من سابقتها، ونالت نصيباً من المشاهدة تجاوز مليونا و200 ألف مشاهد على الـيوتيوب، وتسببت بشهرة السخرية الأولى التي لم تكن في عماد وحده بل من أغلب مذيعي القناة، الأمر الذي أوقع أديب في موقف لا يحسد عليه، وسيشكره عليه كل الإعلاميين، لأنه تصدى لكل السخرية في تلك الحلقة وأبعدهم عن لسان باسم السليط والسخرية المضحكة المؤلمة.
ليس غريباً أن يغضب عماد الدين وهو الإعلامي الخبير ومذيع البرنامج اليومي على قناة CBC وكاتب الزاوية اليومية في الشرق الأوسط ومحاور الرئيس السابق حسني مبارك، وصاحب الرقم القياسي في أكبر عدد حلقات في العالم 16 ألف حلقة تلفزيونية خلال مشواره الإعلامي، والعهدة عليه في ذلك!
لكن الغريب أن ينهى أديب عن خلق ويأتي مثله، فيحاول تقليد باسم في السخرية مستخدماً بطانيات النمر التي كانت مادة لسخرية باسم منه وسط بكاء الجمهور من الضحك على عماد!
برنامج البرنامج أفضل ناقد ومُقيم للإعلام الفضائي بسخرية مضحكة ومسلية، وسيجعل البرنامج كل متردد على القنوات الفضائية متردداً في كل مرة يخرج فيها، وسيحسب ألف حساب لكلماته وتعابير وجهه وانفعالاته، ولن ينجح في الإفلات من السخرية والانتقاد إلا راسخون في التمثيل.