• تعتمد فكرة تحديث بيانات حافز عبر الإنترنت على استمرار تواصل الباحث عن العمل مع البرنامج، لكن السؤال: ثم ما بعد هذا التواصل، والمعروض مجرد برامج تدريب هزيلة، ومقابلات توظيف شخصية لن تفضي لأي شيء؟
• هل يعلم القائمون على حافز أن مراكز تصوير المذكرات الجامعية قد ضمّت مؤخراً إلى قائمة نشاطاتها تحديث البيانات نيابة عن الحافزيين!
• حتى نستطيع دفع الشباب نحو سوق العمل لا بد أن نعمل على تهيئة بيئة عمل منافسة، ومرحبة بالمواطن، وليس مجرد توظيف واحد هنا وآخر هناك.
• لا بد أن تشارك القطاعات التي يتم دعمها مباشرة من الدولة في توظيف أبنائنا بشكل أوسع، كالقطاع الصناعي الذي يحصل البعض فيه على تمويل حكومي يقارب نصف استثماره، أو القطاع الزراعي ممن يحصلون على دعمٍ في الماء والأعلاف وكل شيء تقريباً.
• أحد الحلول المستخدمة في الدول المتقدمة؛ هو تناقص قيمة المعونة، ولكن بشرط أن يرفض الباحث عن العمل عرض وظيفة مناسبة، وليس بعد أن يعترض على وظيفة تقل كثيراً عن تعليمه ومهاراته.
• لا بد أن يقترب حافز من مستفيديه، وأن يلتقي بباحثي العمل مباشرة، وليس عبر مكاتب التوظيف، أو الشركات الاستشارية الأجنبية!
• رسالة أخيرة إلى القائمين على حافز: امرأة سعودية ليس لها معيل، ولديها ثلاث بنات جامعيات عاطلات، كن يستقبلن الصدقة وهن كسيرات القلب، بعد حافز صار دخلهن ستة آلاف ريال! وتغيرت حياتهن وصرن يرفضن الصدقات والهبات، والآن – للأسف - فقدن هذا الدخل، ويبدو أنهن سوف يعدن من جديد لمد اليد، والبحث عن فاعلي الخير!