بلادنا ـ ولله الحمد ـ تتغير وتتغير وتتجدد.. والتجديد والتغيير من متطلبات استمرار الحياة في تقدم وتطور.. ومن لا يتغير يموت وإن كان حيا بيننا.
بلادنا ـ ولله الحمد ـ تتغير وتتغير وتتجدد.. والتجديد والتغيير من متطلبات استمرار الحياة في تقدم وتطور.. ومن لا يتغير يموت وإن كان حيا بيننا.
بعد ما تغير مجلس الشورى بنسبة 58%، وتغيرت فيه التشكيلة من النوع الواحد إلى المشاركة الفاعلة بين الجنسين، تغيرت أمس إدارتا منطقتين من أميرٍ إلى أميرٍ، هما المنطقة الشرقية والمدينة المنورة، وفي ذلك مباركة للمُعفى الذي زاح عنه هم التكليف العظيم وعناء مسؤولية المواطن المتعبة، ومباركة للمُعين على الثقة الملكية بتولي إدارة شؤون المواطنين والعمل على راحتهم في الوطن.
فمبروك للأمير محمد بن فهد والأمير عبدالعزيز بن ماجد، وشكرا لهما على ما بذلاه في خدمة الوطن والمواطن لفترة من زمن.
ومبروك للأمير سعود بن نايف، والأمير فيصل بن سلمان، على الثقة الكبيرة في إدارتهما لشؤون جزأين غاليين من الوطن، وأعانهما الله في عملها الكبير والثقيل، فالكل يريد منهما: الوقفة والمتابعة والإشراف على ما يخدم وطننا ومواطنينا.
التجديد يعني ضخا للدماء في شرايين المنطقة، ودفعا لعجلة التنمية نحو الأمام، وساحة جديدة للمنافسة على التطوير والنجاح، وفرصة لأفكار جديدة تتصدر قائمة التغيير التي تحتاج دوما لتغيير وتجديد.
التغيير ليس لأن السابقين كانوا مقصرين، بل لأنهم أدوا ما عليهم، وقدموا ما عندهم.
.. أما على مستوى المسؤولين التنفيذيين، فإن الكراسي الوثيرة مغرية في البقاء، فقد أنست بعض المسؤولين ديارهم، وجعلتهم يستوطنون مناطق بعيدة عن أهلهم وأقربائهم.. لكن النهاية كفيلة بفصلهم عن كراسيهم ولو بـالتقاعد.. إن مد الله بعمرهم..!.
كلما طال بقاء المسؤول التنفيذي.. قل عطاؤه وخفت حماسه للتطوير وتلاشت لديه رغبته في النجاح؛ لانعدام المنافس سابقا أو لاحقا له.
(بين قوسين)
التغيير بكل أشكاله حياة جديدة.