جئت إلى الحياة كي أستمتع بها.. أستمتع بتلك المتعة التي لا تجعلني أعضّ أصابعي المطلية بالمناكير ندما وحسرة؛ لأن المُتع في الحياة نوعان: مُتع سيئة، تجلب الضرر والسهر والخطر، ومُتع بريئة تجلب السعادة والوناسة والفرح.
أستمتع بالطعام الذي ألتهمه كل يوم، وأستمتع بتقبيل يد أمي وتبادل الأحاديث الودية معها، كما يفعل أي زعيمين سياسيين في نشرات الأخبار حين يقولون: وتبادلا الأحاديث حول العلاقات الودية بين البلدين.
كذلك أستمتع بالمجوهرات والخواتم والأساور التي تحلّ في دولاب ملابسي، وأستمتع أيضا بزيارة صديقاتي والتهام كيكة المساء في بيوتهنّ.
أستمتع وأدعو كل الفتيات بأن يستمتعن بحياتهنّ قبل فوات الأوان، فالحياة هي صناعة السعادة، أما التعاسة فهي متوفرة، فربّ متزوجة تعيسة، وربّ عانس متزوجة بمُتع الحياة الحلال!
الزبدة أن صمويل بتلر يقول: كل الحيوانات – فيما عدا الإنسان - تعرف أن الهدف النهائي من الحياة هو الاستمتاع بها.. والحمد لله أنني الاستثناء الوحيد من عبارة السيد صمويل بتلر.