بودي أن يتكرم الإخوة الكرام في الطابق العلوي لإدارة جامعة نجران بالتفضل بالإجابة على الأسئلة المشرعة التالية التي أنقلها من ألسنة بعض شباب المنطقة حين زرتها نهاية الأسبوع الماضي: كم هي أعداد المعيدين والمحاضرين الذين قبلتهم الجامعة؟، وأكثر من هذا وأهم، ما هي الأسماء الرباعية لهؤلاء المعيدين والمحاضرين؟ وما هي جغرافية التوزيع في الاختيار على الخريطة الوطنية؟ كم هي أعداد المقبولين في الكليات النوعية، وتحديدا في كلية الطب؟، وهل صحيح ما يقال ويحكى عن هذه الكلية بالتحديد، أن معايير قبول الطلاب والمعيدين فيها لا علاقة لها بالمعدلات ولا نظم القياس والتأهيل الوطنية؟ لماذا تقبل هذه الكلية بالتحديد أقل من نصف مثيلاتها على المستوى الوطني رغم تشابه الظروف والإمكانات؟ ولماذا تبدو خارطة الطلاب المقبولين، وكذا المعيدين بها، وجلة ومرتبكة، وإن كنت مخطئا فلماذا لا (تفضحون) تحايلي بنشر الأسماء والأرقام كي نقطع دابر هذه الشائعات ونخرس الألسن؟ لماذا لا تقطع جامعة نجران كل طرق (الأقاويل) لتنشر أسماء طواقمها الإدارية العليا أو الدنيا كي لا يشعر البعض أنه مجرد قطعة أرض شاردة في طرف المدينة تحت ضغط توجهات الأفراد والمدارس التي لا علاقة لها بالمشروع الوطني الشامل، الذي أجزم أن الجامعة تاجه وذروة سنامه. وإذا كان لدى (البعض) مشروعه الخاص فليتكرم بتنفيذه في بيته وفي حياته الخاصة، لا على حساب فكرة تنمية وطنية هدفها أن تكون الجامعة منارة في المكان، ولأهله: هذا الوطن لن يسمح لأحد بالسباحة ضد تيار الفكرة الوطنية المكتملة. جامعة جازان التي ولدت بعد نجران بثلاثة أيام تحتفي اليوم بمدينة جامعية مفتوحة في طرف المدينة الأم بألف معيد ومحاضر يشكلون مستقبل جازان، وجامعة الجوف تناضل ضد الإمكانات والظروف لتقبل في الكليات النوعية ضعف ما تقبله جامعة نجران دون خارطة انتقاء أو تحيز. إما أن نكون (جامعة) بتعريف الجامعة في الإطار الوطني الشامل وإما أن نكون (مزرعة) بملكية خاصة يصمم فيها (أهل الطابق العلوي) في الإدارة ما يشاؤون من الرسم. لهم أن (يفضحوني) بالأعداد والأسماء حتى نسكت.