أثمن عاليا لقيادة حرس الحدود تكريمها لما ورد في هذه الزاوية عن مكافحة المتسللين
أثمن عاليا لقيادة حرس الحدود تكريمها لما ورد في هذه الزاوية عن مكافحة المتسللين، وتقديم درع المئوية المطرز باحتفالية ثمينة وغالية لحرس الحدود بمناسبة مرور100 عام على تأسيسه.. نكتب للوطن ومواطنيه وحراسه المخلصين، لأننا مكلفون بالمساهمة في تحمل المسؤولية الوطنية والاجتماعية.
من أدوار الإعلام المغفلة دعم الجهود الإيجابية لجميع قطاعات الدولة لأن دور الإعلام ليس النقد والتقييم فقط وتقديم صوت الرفض لممارسة سلبية والتزام الصمت عند الإيجابيات، بل المساهمة في تلافي السلبيات والاعتراف بالإيجابيات للبناء عليها كمعيار مهم للتحفيز.
بمناسبةأسبوع السلامة والأمن لمرتادي الشواطئ بدول مجلس التعاون الخليجي نشطت الفعاليات التوعوية في المدارس والمراكز التجارية، وأُقيمت فعاليات لمناطق المملكة الحدودية التسع، وكل عام توجد برامج توعوية قبل وأثناء الصيف للحد من حالات الغرق قدر المستطاع.
تأتي المساهمة بالحرف مع جهود رجال الأمن في حماية المصطافين وأطفالهم من خطر الغرق الذي تتفاقم معدلاته صيفا، لنفجع وبصورة شبه يومية بأخبار المفقودين أو الغرقى بما يجعلها مسؤولية الجميع وليست جهة واحدة.. خفض حالات الغرق دلالة على قوة الخطاب التوعوي ومساهمة الجميع في نقله.
يقول الناطق الرسمي بحرس الحدود السعودي، العميد محمد الغامدي لهذه الزاوية: (مؤسف تعرض الأطفال للغرق بسبب غفلة أسرهم عنهم، والشباب لتهورهم وسباحتهم بمناطق ممنوعة، إحصائياتنا تؤكد غرق 74 شخصاً العام الماضي، وأنقذت دورياتنا البحرية أكثر من 281 شخصاً من الغرق في البحر بشواطئ المملكة من الجنسين، جميعهم كانوا يعتقدون أن الغرق يتعرض له الآخرون، هذا المفهوم جذر المشكلة كما نعاني من إهمال الالتزام بإرشادات السلامة، وهي آخر ما يفكر فيه الناس، ويتنبهون لها بعد فوات الأوان.. القصص المأساوية لدينا كثيرة والصيف يطرق الأبواب. نقوم بنشاطات توعوية ولا بد من تضافر جهود التوعية والحماية، هدفنا الوصول بحالات الغرق إلى الصفر، رغم الإيمان بالقضاء والقدر والناس تمضي إلى أقدارها، للأسف 95% من وفيات العام الماضي حدثت بمناطق غير مخصصة للسباحة.. يوجد بها لوحات إرشادية وممن يجيدون السباحة)! انتهى.
لفتت انتباهي تعليقات غير موضوعية حول توعية النساء والأطفال والتوعية في مناطق صحراوية كالرياض، للعلم المعارض التوعوية تقام غرة مايو من كل عام بجميع دول الخليج بأمر من وزراء الداخلية، تُعرف بالمخاطر وبأعمال حرس الحدود وخفر السواحل.. والأطفال يسبحون وهم في عهدة والديهم، كما توجد شواطئ مخصصة للنساء، والتوعية الوطنية تشمل المواطن والمقيم وهي حق الجميع في حفظ أرواحهم.
أهيب بالمتوجهين إلى مدننا الشاطئية، إلى مراجعة إجراءات السلامة والالتزام بها.. حتى لا تتحول نزهتهم إلى مأساة.