المرأة السعودية حاضرة وبقوة على ملفات الوطن، وهذا الحضور يجعل لها قيمة نوعية لم تحصل عليها أي امرأة في العالم

المرأة السعودية حاضرة وبقوة على ملفات الوطن، وهذا الحضور يجعل لها قيمة نوعية لم تحصل عليها أي امرأة في العالم، وقيادة المرأة للسيارة من أكبر الملفات المطروحة، لذلك ليس من مصلحة المرأة السعودية إغلاق هذا الملف، فبقاؤه مفتوحا يجعل قيمتها تزداد مع الوقت.
أنا أؤيد كلام مفتي البلاد بأن قيادة المرأة ليس من صالحها ولا من صالح المجتمع، ولو افترضنا أن قرارا صدر بالسماح للمرأة بقيادة السيارة، فإن المرأة ستفقد قيمتها التي ظلت تحافظ عليها منذ سنوات طويلة كمكتسب حقيقي.
أما المجتمع فإنه لن يجد محورا للنقاش والخلاف في حال تم إغلاق هذا الملف، ولا يكون إغلاقه إلا بالسماح لها، وهذا يعني أن الكثير من الكاتبات والكتاب لن يجدوا ما يكتبون عنه، والكثير من المشايخ لن يجدوا ما يتمسكون به، وبالتالي سنفقد حراكا ثقافيا فكريا مهما في البلد.
الزبدة:
لا تسمحوا للمرأة بقيادة السيارة، واتركوا الموضوع معلقا كما هو ليتناوله الإعلام الغربي ويعرف العالم أن المرأة أهم قضية في التاريخ.