بعد وجه عمر الشريف، لم تحمل بوسترات وأفيشات أفلام هوليوود، أي وجه مصري آخر، غير خالد النبوي.
الذي يميز خالد النبوي، عن أقرانه وغير أقرانه، ليس إجادته للغة الإنجليزية بطلاقة، بل ما يميزه عنهم أيضا، إجادته للغة السينمائية.
بالتأكيد إن درجة عمر الشريف التمثيلية أعلى من خالد النبوي بكثير، ولا وجه للمقارنة، غير أن خالد ليس ممثلا عاديا هو الآخر.
في مسيرة خالد النبوي التمثيلية، داخل مصر، سلسلة أعمال سينمائية، فيها الكثير من الأفلام العاديّة جدا، والعيب في تلك الأفلام وليس في خالد؛ لأنها أفلام عجزت عن تفجير كل الكـامن الإبداعي في داخل خالد النبوي كفنـان حقيقي، ومهموم بفنه.
طـار خالد النبوي مؤخـرا، الى عاصمة السينما العالمية هوليوود، ليس ليكـون تكملة عدد في فيلم أميركي، بل ليكون بطلا.
اعتادت هوليوود ألا تأخذ ممثلا عربيا في أفلامها، إلا في أفلام تبشّع الإسلام، أو في أدنى تقدير، تأخذهم في فيـلم تاريخي له عـلاقة بالعرب. النبوي كسر هذا الحاجز السخيف في الثقافة الهوليوودية عن الممثلين العرب، فكان فنانا مشرّفا لقيمة المبدع العربي في أعين أميركا. النبوي لم يكن عددا مكملا، بل كان رقما.