برنامج أرب أيدول، ما زال يدور في نفس الدائرة التي لا تنتهي إلى شيء ذي قيمة، وهو هذا العام لا يختلف عن أعوامه السابقة، سوى أنه زاد حكما رابعا، في لجنة التحكيم.
برنامج أرب أيدول، ما زال يدور في نفس الدائرة التي لا تنتهي إلى شيء ذي قيمة، وهو هذا العام لا يختلف عن أعوامه السابقة، سوى أنه زاد حكما رابعا، في لجنة التحكيم.
مشكلة هذا البرنامج العويصة جدا، أنه حتى هذه اللحظة لا يعرف ما يريد، ولا يُنتج ما يريد، فالعملية كلها ليست سباقا فنيا جادا، يقوم على أسس فنية علمية وسليمة، بل مجرد بروباقندا دعائية، وتصويت، ورسائل إس إم إس، وجمع أموال.
طبعـا، بؤرة التهريج، والإضحاك، اللذين يصلان إلى درجـة الإسفاف سنويا، هي الفنانة أحلام.
أحلام هذه السنة، هي أحلام كل سنة، فلا يُلاحظ أدنى تطوير في أدواتها الفنية، رغم سيل المقالات التي تنتقدها سنويا، على أمل تحسين أدواتها، وموقعها النقدي، من لجنة تحكيم.
لا شيء لدى أحلام لتقوله في البرنامج، ولا شيء لدى أحلام لتقوله خارج البرنامج، فمشكلة أحلام هي مشكلة وعي فني في المقام الأول، وفي المقام الأخير.
هذا الوعي الفني الناقص جدا لديها، جعل من المتابع للبرنامج ولجنة تحكيمه، لا ينتظر شيئا مهما منها، وهي في الغالب، لا تقوم بأي دور في البرنامج، أكثر من مماحكات، بعضها مضحك، وبعضها يستدر الضحك بالقوة.
فضيحة وعي أحلام وجلاجلها، جاءت مع آخر تقليعاتها بالبرنامج، عندما قالت لأحد المتسابقين إنه يشبه ميسي، مما جعلني أستجمع كل طاقتي الذهنية، لمعرفة وجه الشبه بين لاعب كرة ومغن، فلم أصل إلى شيء يُذكر.