تبوك: محمد زامل

أكد أنه تم إعداد دراسات هيدرولوجية لدرء أخطار الأمطار منذ عامين

أكد أمين منطقة تبوك المهندس محمد العمري، أنه تم افتتاح نحو 60% من أودية تبوك، مشيرا إلى أن الأعمال التي نفذتها الأمانة في مشروع درء أخطار السيول، ساهمت بشكل كبير في حماية المدينة من الأضرار الناتجة عن الأمطار الغزيرة التي تعرضت لها المنطقة في يناير الماضي، ومعترفا بأن نسبة الأعمال المنفذة في المشروع حتى الآن ضئيلة، مقارنة بالأعمال الكلية المطلوب تنفيذها.
وفي تعقيب وجهه إلى الوطن ردا على الخبر المنشور بتاريخ 10 فبراير الماضي، بعنوان دراسة: سيول تبوك ليست استثنائية وستتكرر، أوضح العمري أن أمانة المنطقة قامت منذ أكثر من عامين بإعداد دراسات هيدرولوجية لدرء أخطار السيول، وتصريف مياه الأمطار بالمنطقة، وذلك بالاستعانة بأحد المكاتب الاستشارية المتخصصة في هذا المجال.
وأشار إلى أن تلك الدراسات استندت على أسس علمية، ونماذج الارتفاعات الرقمية والصور الجوية والمساحة الأرضية، إضافة إلى السجلات التاريخية لمعدلات الهطول المطري للمنطقة وطبوغرافية الأرض، وغيرها من المعطيات الهامة لإعداد دراسة فنية متكاملة، لافتا إلى أن تلك الدراسة الهيدرولوجية تم اعتمادها من قبل جهات حكومية متخصصة، وقال زودت الجهات الحكومية المعنية بتلك الدراسة كل فيما يخصه، للعمل على تنفيذها.
وأبان المهندس العمري، أن أمانة المنطقة تؤيد وتعي ما أشارت إليه الدراسة البحثية التي قامت بها جامعة تبوك قبل سنتين، حول مخاطر السيول على المنطقة، والتي على ضوئها قامت الأمانة بعمل دراستها الهيدرولوجية آنفة الذكر.
وكانت الوطن قد نشرت بتاريخ 10 فبراير دراسة علمية حول إدارة وتقييم مخاطر السيول على تبوك، قام بإعدادها الباحث بجامعة تبوك الدكتور أيمن حسن المومن عام 1432، ونشرت في إحدى المجلات العالمية المحكمة، تناول فيها الباحث مخاطر السيول على تبوك، والحلول المقترحة لمواجهتها، مستعينا بكثير من الخرائط الجوية، والبيانات الحديثة حول المدينة وتخطيطها.