اتفق كثيرون على استحقاق مدافع الهلال الدولي أسامة هوساوي نجومية الموسم، وأكدوا جدارته بجائزة القناة 'الرياضية' السعودية، دون أن يستبعدوا إمكانية فوزه بجوائز جديدة أخرى بعد موسم طيب قدم فيه أداء ثابتاً على مستوى الميدان، واحتراماً تاماً للخصم على مستوى الظهور الإعلامي المتكرر.
اتفق كثيرون على استحقاق مدافع الهلال الدولي أسامة هوساوي نجومية الموسم، وأكدوا جدارته بجائزة القناة الرياضية السعودية، دون أن يستبعدوا إمكانية فوزه بجوائز جديدة أخرى بعد موسم طيب قدم فيه أداء ثابتاً على مستوى الميدان، واحتراماً تاماً للخصم على مستوى الظهور الإعلامي المتكرر.
وزاد من نجومية هوساوي تلك الشهادة التي أطلقها الأمير نواف بن فيصل حينما اعتبره نموذجاً جديراً بالاقتداء ، مؤكداً أن اللاعب تحلى على الدوام بالانضباط والالتزام، وتلك مواصفات لازمة للنجومية.
وتتويج هوساوي يقود إلى الحديث عن معايير النجومية التي تطلق أحياناً على كثير من لاعبينا دون أن يستحقوها، ودون أن يدفعوا مهر المحافظة عليها، ولذا فإن بعضاً من مهاجمينا الذين ينقضي موسم كامل دون أن يسجلوا أكثر من هدفين أو ثلاثة مازالوا يصنفون في خانة النجوم حتى مع الانحدار الشديد في مستوياتهم، وحتى مع حالة العقم التي تلازمهم على مدى الموسم كاملاً.
ولعل أهم معايير النجومية أن يكون للاعب النجم تأثيره على الفريق، إذ لا يعقل أن تبقى الحصيلة ذاتها حينما يغيب هذا اللاعب ـ النجم ـ أو يحضر، ولا يعقل أن نصف لاعباً بالنجومية وحضوره وغيابه سيان.
محلياً عاب البعض على الاتحاد ارتباطه صعوداً وهبوطاً بتألق قائده محمد نور أو تراجع عطائه، واضطر نور ذاته لدفع هذه ـ التهمة ـ عنه، مع أن الأمر يؤكد استحقاق نور للنجومية ولقوة التأثير في العطاء على المستوى الذهني والنفسي والفني، وهذه من مواصفات النجومية الحقة حتى وإن كان لنور بعض هفواته وعثراته.
ومحلياً أيضاً غاب البرازيلي مارسيللو كماتشو عن الشباب في كأس خادم الحرمين الشريفين ففقد الفريق لقبه، ومحلياً غاب مالك معاذ وسعد الحارثي فما هبط أداء الأهلي والنصر بغيابهما، ولا ارتقى صعوداً بعودتهما.
وعالمياً لا يمكن على الإطلاق القبول أن برشلونة بغياب ميسي هو ذاته بحضوره، ولا يعقل أن يكون ريال مدريد مع كريستيانو رونالدو هو ذات الفريق الضارب المؤثر في غيابه.قد يلمع بعض لاعبينا فترة، وقد يقودون فرقهم إلى قمم مهمة، لكن لا يعقل أن يبقى هؤلاء نجوماً حتى وهم يتحولون عالة على تلك الفرق ترهلاً وتواضعاً وثقلاً في الميدان، وحتى وهم يحجزون بأسمائهم فقط خانات يمكن أن تبرز فيها مواهب مبشرة تستحق الفرصة، وتابعوا بعض فرقنا لتتيقنوا أنها متخمة بهؤلاء المترهلين.