نعم هو درس ثان قدمه الفتح على ملعب الشرائع لمن يريد من مسؤولي أنديتنا الاستفادة في كيفية تحقيق البطولات والظهور بمظهر مشرف دون تحميل خزينة النادي ديوناً كبيرة تدخله نفقاً مظلماً يكلفه كثيراً عند البحث عن طرق الخروج منه!.
والاتحاد الذي خسر مباراة السوبر قد يكون أقرب الأمثلة والبقية في الطريق متى استمر الحال كما هو داخل الغالبية العظمى من أنديتنا الممتازة والأولى، التي أصبحت تواجه كابوساً بمجرد دخول فترتي الانتقالات للاعبين المحترفين، التي تكشف عجزها عن قيد لاعبين بسبب متأخرات من رواتب ودفعات مستحقة، ولعل المؤشرات الأولية بين كل فترة وأخرى والتي يكشفها رئيس لجنة الاحتراف عبدالله البرقان في أحاديثه الإعلامية لا تبعث على التفاؤل بمستقبل جيد للأندية وسط عشرات الشكاوى التي وصلت للجنة والبقية في الطريق، بعد أن أنقذ قرار لجنة الاحتراف عددا من الأندية من شكاوى كانت ستحملها مزيداً من الصعوبات بعد أن تم تحديد تاريخ معين لأجل استقبال الشكاوى، وهو ما دعا كثيرين لتأجيل شكاواهم للفترة الثانية التي يتوقع أن تشهد وصول شكاوى من فاتهم قطار الفترة الأولى.هذه المعضلة التي تعرقل مسيرة أي فريق بحرمانه من قيد لاعبيه المحترفين بسبب تأخره في صرف مستحقات لاعبيه المحترفين أراها ستستمر ما دامت إدارات الأندية تأتي وترحل دون أن تلتزم بتقديم ضمانات مالية تحمي الإدارات القادمة، بالذات ونحن نتابع تعاقدات كبيرة في قيمتها المالية في وقت لا نجد لهذه الأندية مداخيل مالية تغطي ولو ربع مبالغ هذه الصفقات الكبيرة. السؤال هنا يتكرر في كل موسم: من يحاسب من؟.